شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٧٨ - ١٠٣/ ٣- ١
و من سورة و العصر
[أيضا نزل] فيها [المستثنى من]
١٠٣/ ٣- ١
قوله تعالى: [١] وَ الْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ] [٢]
١١٥٣- حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُؤَذِّنُ] الْمُحْتَسِبُ [٣] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَاتِمِ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ.
[١]. ما بين المعقوفات زدنا تصحيحاً للكلام و تحفّظاً على سياق المصنف، و كان حقّ المقام أن يقول: و فيها ورد أيضاً ما استثناه اللَّه تعالى من قوله: (وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) أو أنهم أراد اللَّه تعالى من ذيل قوله: (وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ). إلخ. كإرادة أكمل أفراد العام و المطلق منهما. أو ما يؤدي معناهما.
ثمّ إنّ الآية الكريمة ذكرها أيضاً السيد البحراني في الباب: (٩٣) من غاية المرام ص ٣٨٥.
[٢]. ما وضعناه بين المعقوفين من السورة الكريمة مأخوذ من روايات المصنف في المقام و من كلامه، فإنه ذكر ما بين القوسين من السورة ثم قال: إلى آخر الآيات.
[٣]. مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ كَانَ فِي الْأَصْلِ بَيَاضاً، وَ أَخَذْنَاهُ مِنْ تَرْجَمَةِ عَبْدِ الْخَالِقِ مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ- كَمَا يَمُرُّ عَلَيْكَ الْآنَ حَرْفِيًّا- وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ: (٤٩٠) مِنْ ج ١، ص ٣٦٠، وَ فِي الْحَدِيثِ: (٨٩٠) فِي ج ٢ ص ١٨٤، وَ لَكِنْ فِي الثَّانِي لَمْ يُكَنِّهِ بِأَبِي الْقَاسِمِ وَ لَمْ يَنْعَتْهُ بِالْمُحْتَسِبِ، وَ لَمْ يَذْكُرْ أَيْضاً أَبَاهُ، وَ كَيْفَ كَانَ فَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ذَيْلَ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ، تَحْتَ الرقم: (١١٨٨) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ الْوَرَقِ ١٠٤- ب- وَ فِي ط ١، ص ٥٤٤ قَالَ:
عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ أَبُو الْقَاسِمِ الشَّافِعِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ وَ الرِّوَايَةِ، مُبَارَكُ الْإِسْنَادِ، سَدِيدُ الطَّرِيقَةِ، آمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ، شَدِيدٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ.