شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٤٧ - ٩٣/ ٥
ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ الْعِرَاقِ تَقُولُونَ: إِنَّ أَرْجَى آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ يا عِبادِيَ الَّذِينَ- أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ قُلْتُ: إِنَّا لَنَقُولُ ذَلِكَ. قَالَ: وَ لَكِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، نَقُولُ- إِنَّ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ [قَوْلُهُ تَعَالَى]: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى وَ هِيَ الشَّفَاعَةُ.
١١١٣- وَ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ [١] حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ [قَالَ: حَدَّثَنَا] الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى قَالَ: رِضَاءُ مُحَمَّدٍ ص أَنْ لَا يَدْخُلَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ النَّارَ [٢]
[١]. رَوَاهُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ (وَ الضُّحَى) مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ٣٠ ص ٢٣٢ ط ٢ بِمِصْرَ، وَ رَوَاهُ أَيْضاً فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ٢١٥ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِيِّ مُعَنْعَناً عَنِ السُّدِّيِّ. وَ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
[٢]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَمُوئِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٥٥٤) فِي الْبَابِ: (٦١) مِنَ السِّمْطِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ: ج ٢ ص ٢٩٥ ط ١، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ السَّمِيعِ إِجَازَةً عَنْ شَاذَانَ [بْنِ جَبْرَئِيلَ] الْقُمِّيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْبَرَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ:
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) فَقَالَ:
إِنَّ مِنْ رِضَا رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) أَنْ يَدْخُلَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتَهُ الْجَنَّةَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ زَيْدٍ الشَّهِيدِ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١٩- ١٣٥، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ،، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ سِنَانٍ الْجِعَابِيُّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ إِلَخْ.
غَيْرَ أَنَّهُ حُذِفَ مِنْهُ كَلِمَةُ: «وَ ذُرِّيَّتِهِ».
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الدِّينَوَرِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيِّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ ٣٣٠ تَقْرِيباً فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ (٢٥) مِنْ كِتَابِ الْمُجَالَسَةِ ص ٥٠٢ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ:
أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. [قَوْلُهُ تَعَالَى]: (وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) [٥- الضُّحَى] فَلَمْ يَكُنْ مَرَضِيُّ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه و سلم) أَنْ يُدْخِلَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ النَّارَ.
وَ ذَكَرَهُ أَيْضاً حَرْفِيًّا فِي أَوَاسِطِ الْجُزْءِ (٤١) مِنْ كِتَابِ الْمُجَالَسَةِ الْوَرَقِ ١٧٨- ب-.
أَقُولُ: وَ كَانَ الْأَصْلُ الْمَطْبُوعُ: (أَحَداً مِنْ أُمَّتِهِ النَّارَ) وَ صَوَّبْنَاهُ وِفْقاً لِسَائِرِ الْمَصَادِرِ.