شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٤٣ - ٩١/ ١٢
١١٠٥- و أخبرناه أبو بكر التميمي أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا أبو أيوب حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق بذلك.
١١٠٦- وَ مِمَّا يَتَّصِلُ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ مَا: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ [أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ] الْحَرَشِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ بِجُرْجَانَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَمِّي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو قُبَيْلٍ الْمَعَافِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ أَلَا إِنَّ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي- إِلَّا مَنْ قَتَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [١]
[١]. وَ صَدْرُ الْحَدِيثِ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ بِعِدَّةِ أَسَانِيدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّيْنِ كَمَا فِي حَرْفِ الشِّينِ مِنْ فِهْرِسِ أَحَادِيثِ كِتَابِ الْكَامِلِ.
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْأَمِينِيُّ عَنْ مَصَادِرَ جَمَّةٍ فِي عُنْوَانِ: «الرَّأْيِ الْعَامِّ فِي ابْنِ حَزْمٍ الْأُنْدُلُسِيِّ الْمُتَوَفَّى (٤٥٦» مِنْ كِتَابِ الْغَدِيرِ: ج ١، ص ٣٢٤ ط بيروت.
وَ إِذَا أَحَطْتَ خُبْراً عَلَى مَا تَقَدَّمَ فَأَمْعِنِ النَّظَرَ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنْ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِ وَ تَرَكَهُ فِي ظُلُمَاتِ العَصَبِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي تَرْجَمَةِ قَائِدِ النَّاكِثِينَ مِنْ كِتَابِ سِيَرِ أَعْلَامِ نُبَلَائِهِ: ج ١، ص ٣٦ ط بيروت قَالَ:
قُلْتُ: قَاتِلُ طَلْحَةَ فِي الْوِزْرِ بِمَنْزِلَةِ قَاتِلِ عَلِيٍّ!!! لِلشَّيْطَانِ شَرَهٌ أَيْ إِبْلِيسُ أَوْحَى إِلَيْهِ بِأَنَّ عَلَى قَاتِلِ رَئِيسِ النَّاكِثِينَ الْخَارِجِ عَلَى إِمَامِ زَمَانِهِ وِزْرٌ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ قَاتِلُهُ وَ مِنْ أَجَلِ قَتْلِهِ إِيَّاهُ! وَ لَوِ اسْتَنَدَ فِي ذَلِكَ إِلَى ذَنْبِهِ أَوْ تَشَبَّثَ بَأَذْنَابِ بَعْضِ النَّوَاصِبِ عَلَى أَنَّ عَلَى قَاتِلِ طَلْحَةَ وِزْراً مِنْ أَجْلِ قَتْلِهِ لَهُ فَبِمَا ذَا يَسْتَنِدُ عَلَى أَنَّ وِزْرَ قَاتِلِ طَلْحَةَ مِثْلُ وِزْرِ أَشْقَى الْآخِرِينَ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ ثُمَّ لَوِ اسْتَنَدَ فِي اعْتِقَادِهِ إِلَى بَعْضِ أَضْغَاثِ أَحْلَامِ النَّوَاصِبِ فِي أَنَّ قَاتِلَ طَلْحَةَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لِقَتْلِهِ طَلْحَةَ أَصْبَحَ مَوْزُوراً كَأَشْقَى الْآخِرِينَ قَاطِبَةً ابْنِ مُلْجَمٍ فَكَيْفَ أَصْبَحَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِلذَّهَبِيِّ وَ ذَوِيهِ وَ قَالُوا: إِنَّهُ يَجِبُ إِطَاعَتُهُ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)! كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً!!!