شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٣٥ - ٩١/ ١٢
١٠٩٨- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرِ بْنِ يَزِيدَ.
وَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاذٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ [الْحَكَمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ] أَبِي مَرْيَمَ قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً لِعَلِيٍّ مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ قَالَ: الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ. قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ قَالَ: لَا أَدْرِي. قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ، وَ أَشَارَ النَّبِيُّ ص بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ.
قَالَ: فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ [أَنْ لَوِ] انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ- فَخَضَبَ هَذِهِ اللِّحْيَةَ مِنْ هَذِهِ. وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ [١]
- فقال ابن الهاد: فحدثني إبراهيم بن سعيد بن عبيد بن السباق عن جده أنه سمع علي بن أبي طالب يقول ذلك.
هذا لفظ ابن أبي مريم- و رواه [أيضا] أبو يحيى البزاز في كتاب الفتن عن محمد بن يحيى عن سعيد بن أبي مريم كذلك.
[١]. وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِأَسَانِيدَ تَحْتَ الرقم: (١٣٨٩) وَ مَا بَعْدَهُ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٣ ص ٣٤٢ ط ٢ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ. قَالَ: فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ قَالَ: لَا أَدْرِي. قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا- وَ أَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ- قَالَ: فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ وَ لَوَدِدْتُ أَنْ لَوْ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَخَضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذَا.
[قَالَ]: وَ رَوَاهُ [أَيْضاً] رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْقُشَيْرِيُّ وَ أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْأَدِيبُ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْكَرَابِيسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو لَبِيدٍ الشَّامِيُّ أَنْبَأَنَا سُوَيْدٌ، أَنْبَأَنَا رِشْدِينٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) لِعَلِيٍّ: مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ. قَالَ:
صَدَقْتَ، فَمَنْ [ظ] أَشْقَى الْآخِرِينَ قَالَ: لَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ. وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ [قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ:] هَذَا وَهَمٌ، وَ الصَّوَابُ مَا:
أَخْبَرَنَا [بِهِ] أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُورِ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و سلم) لِعَلِيٍّ: مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ قَالَ: لَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ- وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ- وَ يَخْضِبُ هَذِهِ- يَعْنِي لِحْيَتَهُ-.
فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: [أَ] لَا يَخْرُجُ الْأَشْقَى الَّذِي يَخْضِبُ هَذِهِ- يَعْنِي لِحْيَتَهُ- مِنْ هَذِهِ- يَعْنِي مَفْرَقَ رَأْسِهِ-.
[قَالَ:] وَ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ سُوَيْدٍ فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ عَلِيٍّ.
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ.
وَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ ابْنُ سَعْدَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئُ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى، أَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ [كَذَا] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم): مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ قُلْتُ: عَاقِرُ النَّاقَةِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ قُلْتُ: لَا عِلْمَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ- وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ-.
[قَالَ:] وَ كَانَ [عَلِيٌ] يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّهُ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ. يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ. أَقُولُ: الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ تَحْتَ الرقم: (٢٢٥) مِنْ مُسْنَدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ مُسْنَدِهِ: ج ١- الْوَرَقِ ٣٤- ب- وَ فِي ط ١: ج ١، ص ٣٧٧ ط ١، وَ ذَكَرَ مُحَقِّقُهُ أَنَّ ابْنَ حَجَرٍ رَوَاهُ عَنْهُ تَحْتَ الرقم: (٤٥١١) مِنْ كِتَابِ الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ. وَ رَوَاهُ عَنْهُ أَيْضاً الْعَلَّامَةُ الْأَمِينِيُّ فِي ثَمَرَاتِ الْأَسْفَارِ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ أَبِي عَاصِمِ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْآحَادِ وَ الْمَثَانِي الْوَرَقِ ١٥- أَ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ...
وَ رَوَاهُ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي عُنْوَانِ: «مَعْرِفَةِ إِعْلَامِ النَّبِيِّ إِيَّاهُ أَنَّهُ مَقْتُولٌ» مِنْ تَرْجَمَتِهِ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ- ٢١- أَ- قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ يُحَدِّثُهُ عَنْ أَبِيهِ [أَنَّهُ قَالَ:] سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ وَ قَدْ أَدْخَلْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ فَقَالَ لِي: أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ: الْعِرَاقَ فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتَهَا أَصَابَكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ. قَالَ عَلِيٌّ: وَ ايْمُ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ قَبْلَهُ يَقُولُهُ.
قَالَ أَبُو حَرْبٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ وَ قُتِلَ: رَجُلٌ مُحَارِبٌ يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا عَنْ نَفْسِهِ! وَ أَيْضاً قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْعُنْوَانِ الْمُتَقَدِّمِ الذِّكْرِ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ ٢١- أَ- قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَنْبُعَ عَائِداً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ كَانَ مَرِيضاً بِهَا حَتَّى ثَقُلَ فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُبْقِيكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ وَ لَوْ مِتَّ لَمْ يَلِكَ إِلَّا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ احْتَمِلْ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَدِينَةَ فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَ صَلَّوْا عَلَيْكَ- وَ كَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي لَسْتُ مَيِّتاً مِنْ وَجَعِي هَذَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أُوَمَّرَ ثُمَّ يُخْضَبَ هَذِهِ- يَعْنِي لِحْيَتَهُ [مِنْ هَذَا يَعْنِي رَأْسَهُ].
قَالَ: وَ قُتِلَ مَعَهُ أَبُو فَضَالَةَ بِصِفِّينَ.
أَقُولُ وَ هَذَا وَ مَا قَبْلَهُ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ مِنْ كِتَابِ الْآحَادِ وَ الْمَثَانِي الْوَرَقِ ١٥- أَ- قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ...
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ص ١٣٦، وَ قَالَ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَ أَبُو يَعْلَى، وَ فِيهِ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَ قَدْ وُثِّقَ وَ بَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.