شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٢٤ - ٨٣/ ٢٦
و من سورة المطففين
[أيضا نزل] فيها
٨٣/ ٢٦
قوله عز اسمه:
وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [١]
١٠٨١- حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً وَ إِمْلَاءً، قَالَ:
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرُّصَافِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ دَعَا عَلِيّاً فَانْتَجَاهُ- ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: إِنِّي انْتَجَيْتُ عَلِيّاً. مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ إِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [٢]
- و [رواه أيضا] السبيعي في تفسيره بإسناده عن معاوية [بن عمار] عن أبي الزبير عن جابر ... [٣]
[١]. المشار إليه في قوله: (و في ذلك) هو ما تقدم في آيات السورة المباركة: «إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ، وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ، كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ، إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ، عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ، تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ، يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ، وَ فِي ذلِكَ ..).
[٢]. وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ- عَدَا ذَيْلَهُ: «وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ وَ لَهُ مَصَادِرُ وَ أَسَانِيدُ يَجِدُ الطَّالِبُ أَكْثَرَهَا فِي الْحَدِيثِ: (٨١٦) وَ مَا بَعْدَهُ وَ تَعْلِيقَاتُهَا مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٢ ص ٣٠٧- ٣١١ ط ٢.
[٣]. هذا الذيل: «و [رواه] السبيعي .. عن أبي الزبير» كان ساقطاً عن الأصل الكرماني و هو موجود في الأصل اليمني و لكن كان مذكوراً فيه بين سند الحديث الأول و متنه، و تأخيره- كما فعلنا هو الصواب.