شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤١١ - ٧٦/ ٢٢- ٥
١٠٦٤- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ أَوَّلُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ: ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ الْبَقَرَةَ، وَ الْأَنْفَالَ إِلَى [قَوْلِهِ] ثُمَّ الرَّحْمَنَ، ثُمَّ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ، ثُمَّ الطَّلَاقَ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
- [و] رواه جماعة عن إسماعيل [بن عبد الله بن زرارة]
١٠٦٥- قَرَأْتُ فِي التَّفْسِيرِ تَأْلِيفِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمشاذ بْنِ إِسْحَاقَ [قَالَ]: كَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّالَقَانِيُّ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ [١] حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ بِمَكَّةَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، ثُمَّ ن وَ الْقَلَمِ، ثُمَّ وَ الضُّحَى ثُمَّ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، ثُمَّ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، ثُمَّ تَبَّتْ، ثُمَّ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ. وَ ذَكَرَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ هِيَ ثَلَاثٌ وَ ثَمَانُونَ سُورَةً مِمَّا نَزَلَ بِمَكَّةَ.
[١]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ».