شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٠٧ - ٧٦/ ٢٢- ٥
١٠٥٩- حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْحِيرِيُّ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مِقْسَمٍ الْمُقْرِئُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الزَّجَّاجَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ هَذِهِ الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى الطَّعَامِ، [وَ] الْمَعْنَى: يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ أَشَدَّ مَا يَكُونُ حَاجَتُهُمْ إِلَيْهِ، وَصَفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْأَثَرَةِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ.
١٠٦٠- و [ورد] في الباب عن زيد بن أرقم، رواه فرات عن سقين الكديمي فساويته [١]
١٠٦١- أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ وَ الْحَاكِمُ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمَاسِرْجِسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِيُّ حَدَّثَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِ [٢] عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَشُدُّ عَلَى بَطْنِهِ الْحَجَرَ مِنَ الْغَرَثِ، فَظَلَّ يَوْماً صَائِماً لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ- فَأَتَى بَيْتَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَبْكِيَانِ [٣] فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ص:
يَا فَاطِمَةُ أَطْعِمِي ابْنَيَّ- فَقَالَتْ: مَا فِي الْبَيْتِ إِلَّا بَرَكَةُ رَسُولِ اللَّهِ
[١]. كذا في النسخة الكرمانية و لعل «سقين» مصحف عن سفيان، أو يونس كما في الحديث التالي. و في الأصل اليمني: «عن سفيان» و لكن كأنّه شطب عليه.
ثمّ إنّ في نسخة تفسير فرات ص ١٩٩ «عن زيد بن الربيع».
١٠٦١- و رواه أيضاً محمد بن سليمان في الجزء الأول في الحديث: (٢٢ و ٩٣) من مناقب أمير المؤمنين الورق ١٧- أ- و ٣٦- أ-.
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ، وَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «الْقَاسِمِ بْنِ نُوَافٍ».
ثُمَّ إِنَّ النَّهَّاسَ بْنَ قَهْمٍ وَ شَيْخَهُ الْقَاسِمَ بْنَ عَوْفٍ كِلَيْهِمَا مِنْ رِجَالِ بَعْضِ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ مُتَرْجَمَانِ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٨ ص ٣٢٦ وَ ج ١٠، ص ٤٧٨.
[٣]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ وَ مِثْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: (٩٣) فِي الْجُزْءِ (١) مِنْ مَنَاقِبِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَرَقِ ٣٦- أَ-.
وَ هَاهُنَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ تَصْحِيفٌ.