شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٠٦ - ٧٦/ ٢٢- ٥
١٠٥٧- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْمَرْزُبَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ [ثَلَاثِمِائَةٍ وَ] إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي قَطِيعَةِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ [مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً، إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ- لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً، إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً] الْآيَاتِ [قَالَ:] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَطْعَمَ عَشَاءَهُ وَ أَفْطَرَ عَلَى الْقَرَاحِ [١]
١٠٥٨- حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَعْقِلِيِّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ قَالَ: لَمْ يَقُولُوا حِينَ أَطْعَمُوهُمْ نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ لَكِنْ عَلِمَهُ اللَّهُ مِنْ قُلُوبِهِمْ- فَأَثْنَى بِهِ عَلَيْهِمْ لِيَرْغَبَ فِيهِ رَاغِبٌ.
[١]. وَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ (٤٩) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ٣٢- أَ- وَ مَا وَضَعْنَاهُ مِنَ الْآيَاتِ بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ فَهُوَ مِنْهُ.