شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٥٦ - ٦٨/ ٦- ٥
و من سورة القلم
[أيضا نزل] فيها
٦٨/ ٦- ٥
قوله جل ذكره:
فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
١٠٠٢- قَرَأْتُ [ظ] فِي التَّفْسِيرِ الْعَتِيقِ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالا:
قَالَ: النَّبِيُّ وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَ: [أَفْضَلُكُمْ] عَلِيٌّ أَقْدَمُكُمْ إِسْلَاماً وَ أَوْفَرُكُمْ إِيمَاناً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً- وَ أَرْجَحُكُمْ حِلْماً وَ أَشَدُّكُمْ فِي اللَّهِ غَضَباً، عَلَّمْتُهُ عِلْمِي وَ اسْتَوْدَعْتُهُ سِرِّي- وَ وَكَّلْتُهُ بِشَأْنِي فَهُوَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ أَمِينِي فِي أُمَّتِي.
فَقَالَ: بَعْضُ قُرَيْشٍ: لَقَدْ فَتَنَ عَلَيٌّ رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى مَا يَرَى بِهِ شَيْئاً!!! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ.