شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٣٤ - ٥٩/ ١٠
بِطُولِهِ [١]
[١]. وَ الْحَدِيثُ بِطُولِهِ رَوَاهُ مُنْتَجَبُ الدِّينِ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي الْحَدِيثِ: (٩) مِنْ أَرْبَعِينِهِ قَالَ:
أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو مُحَمَّدٍ شَمْسُ الشَّرَفِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ السَّيْلَقِيُّ (رحمه اللّه) بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا الْمُفِيدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَبَرِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْأَرْدَسْتَانِيُّ التَّاجِرُ الْمُعَدِّلُ نَزِيلُ «الرَّيِّ» بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَيَّاطُ الرَّازِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَكَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ [عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ] عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ إِذْ مَرَّ بِهِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ذُو الْجَنَاحَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله) [لِجَعْفَرٍ]: صَلِّ جَنَاحَ أَخِيكَ.
ثُمَّ تَقَدَّمَ النَّبِيُّ [وَ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ] فَصَلَّيَا خَلْفَهُ، فَلَمَّا انْفَتَلَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله) مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ: يَا جَعْفَرُ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ الدَّيَّانِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لَكَ جَنَاحَيْنِ مَنْسُوجَيْنِ فِي الْجِنَانِ وَ يُسَيِّرُكَ رَبُّكَ يَوْمَ خَمِيسٍ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِجَعْفَرٍ أَخِي، فَمَا لِي عِنْدَ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله): بَخْ بَخْ [لَكَ] يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً يَسْتَغْفِرُونَ لَكَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ. فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام). بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولُ وَ مَا ذَلِكَ الْخَلْقُ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَقُولُونَ: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ) فَهَلْ سَبَقَكَ أَحَدٌ بِالْإِيمَانِ يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ابْتَدَرَتْ إِلَيْكَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَخْتَطِفُونَكَ اخْتِطَافاً حَتَّى تَقُومَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ جَلَالُهُ: سَلْ يَا عَلِيُّ [فَقَدْ] آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَقْضِيَ لَكَ الْيَوْمَ أَلْفَ حَاجَةٍ.
قَالَ: فَابْدَأْ بِذُرِّيَّتِي وَ أَهْلِ بَيْتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله): إِنَّهُمْ لَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْكَ يَوْمَئِذٍ وَ لَكِنْ ابْدَأْ بِمُحِبِّيكَ- أَوْ أَحِبَّائِكَ- وَ أَشْيَاعِك [وَ سَاقَ كَلَاماً إِلَى أَنْ قَالَ:] وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ صَامَ النَّهَارَ وَ قَامَ اللَّيْلَ وَ حُمِلَ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ مُبْغِضاً لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ لَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ.
أَقُولُ: وَ لِهَذَا الذَّيْلِ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ مَرَّ بَعْضُهَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: (٢٣) مِنْ سُورَةِ شُورَى: (٤٢) تَحْتَ الرقم: (٨٣٧) وَ تَعْلِيقَاتِهِ مِنْ كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ هَذَا: ج ٢ ص ١٤٠، ط ١.