شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٩١ - ٥٦/ ١١- ١٠
و من سورة الواقعة
[أيضا نزل] فيها
٥٦/ ١١- ١٠
قوله عز اسمه:
وَ السَّابِقُونَ [السَّابِقُونَ] أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [١]
٩٢٤- أَخْبَرَنَا [أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ] أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ] أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ [٢] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ.
وَ حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ مِنْ خَطِّ يَدِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبَيْهَقِيُّ أَبُو يَحْيَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْقُرَشِيُ [٣]
[١]. قال في مجمع البيان: أي و السابقون إلى اتباع الأنبياء الذين صاروا أئمة الهدى فهم السابقون إلى جزيل الثواب عند اللَّه. عن الجبائي. و قيل: معناه: السابقون إلى طاعة اللَّه هم السابقون إلى رحمته، و السابق إلى الخير إنما كان أفضل لأنه يقتدى به في الخير، و سبق إلى أعلى المراتب قبل من يجيء بعده فلهذا يميز بين [من «خ»] التابعين- فعلى هذا يكون السابقون الثاني خبراً عن الأول، و يجوز أن يكون الثاني تأكيدا للأول، و الخبر (أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ).
[٢]. مِنْ بِدَايَةِ السَّنَدِ إِلَى هُنَا مَأْخُوذٌ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَ قَدْ سَقَطَ عَنِ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ زِيَادَةٌ تَوْضِيحِيَّةٌ مِنَّا.
وَ قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي عُنْوَانِ: «الْقَبَّابِ» مِنْ كِتَابِهِ الْأَنْسَابِ: وَ الْمَشْهُورُ بِهَذِهِ النِّسْبَةِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكَ [بْنِ عَطَاءِ بْنِ مَهْيَارَ] الْأَصْفَهَانِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمِ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْجَرْجَرَائِيُّ وَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ نَزِيلُ نَيْسَابُورَ.
تُوُفِّيَ مُنْتَصَفَ [شَهْرِ] ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ٣٧٠.
أَقُولُ: وَ هُوَ مُتَرْجَمٌ أَيْضاً فِي كِتَابِ أَخْبَارِ أَصْبَهَانَ- لِأَبِي نُعَيْمٍ ج ٢- ص ٦٠، وَ تَحْتَ الرقم:
[١٨٩٣] مِنْ غَايَةِ النِّهَايَةِ: ج ١، ص ٤٥٤.
[٣]. وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْعَيْشِيِّ وَ الْعَائِشِيِّ وَ بِابْنِ عَائِشَةَ الْمُتَوَفَّى عَامَ (٢٢٨) الْمُتَرْجَمُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٧ ص ٤٥.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ ابْنِ كَثِيرٍ: ج ٤ ص ٢٨٣ قَالَ:
[وَ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْفَلَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَائِنِيِّ الْبَزَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:] (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) قَالَ: يُوشَعُ بْنُ نُونٍ سَبَقَ إِلَى مُوسَى وَ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ سَبَقَ إِلَى عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَبَقَ إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ.
وَ لْيُلَاحَظْ مَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ الْبِدَايَةِ وَ النِّهَايَةِ: ج ١، ص ٢٣١.
وَ رَوَى ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ- فِي الْحَدِيثِ (٣٦٥) مِنْ مَنَاقِبِهِ ص ٣٢٠ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِجَازَةً، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ.
[وَ] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ (ابْنِ) أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ:
(وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) قَالَ: سَبَقَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى مُوسَى، وَ سَبَقَ صَاحِبُ يَاسِينَ إِلَى عِيسَى، وَ سَبَقَ عَلِيٌّ إِلَى مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه و آله و سلم).
وَ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ الْعَاشِرِ مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ ص ٣٢ وَ رَوَاهُ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الْفَصْلِ التَّاسِعِ مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ ص ٨٣، كَمَا رَوَاهُ أَيْضاً الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ: (٩٧) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٨٦ وَ رَوَاهُ الْفَيْرُوزَآبَادِيُّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ: ج ١، ص ١٨٤.