شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٥٤ - ٤٨/ ٢٩
٨٨٨- وَ [رُوِيَ أَيْضاً] عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [ع]:
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ، حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو حَامِدٍ إِمْلَاءً سَنَةَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ.
وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْبُسْتِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُ [١] حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى]: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ الصَّدِّيقُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ [٢]
[١]. ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ تَحْتَ الرقم: (٦٦٦٤) قَالَ: ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي خَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْجَرْحِ وَ التَّعْدِيلِ وَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: قَدِمَ الرَّيَّ فَرَأَيْتُهُ وَ وَعَظْتُهُ فَجَعَلَ يَتَغَافَلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ. قَدِمَ قَزْوِينَ فَحَدَّثَهُمْ بِأَحَادِيثَ مُنْكِرَةٍ أَنْكَرَ عَلَيْهِ الطَّنَافِسِيُّ، وَ قَدِمَ الْأَهْوَازَ فَقَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ هَرَبْتُ مِنَ الْمِحْنَةِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ وَ يَأْخُذُ مِنْهُ فَأَعْطَوْهُ مَالًا. وَ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ قَالَ: أَنَا مِنْ وُلْدِ عُمَرَ. وَ خَرَجَ إِلَى قَزْوِينَ وَ كَانَ عَلَى قَزْوِينَ رَجُلٌ بَاهِلِيٌّ فَقَالَ: أَنَا بَاهِلِيٌّ. وَ كَانَ كَذَّاباً أَفَّاكاً ...
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ، وَ كَانَ فِي مَوَاضِعَ مِنَ الْحَدِيثِ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ بَيَاضاً وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي تَرْجَمَةِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ الْجُزْءِ: (١١) الْوَرَقِ ٢٠٧ بِسَنَدٍ فِيهِ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ. وَ قَالَ: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.
أَقُولُ: وَ نِعْمَ مَا قَالَ فَدَقِّقِ النَّظَرَ فِي سِيَاقِهِ تَعْرِفْ أَنَّهُ لَا يُلَائِمُ لِسَانَ الْعَرَبِ فَجَمِيعُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هُنَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ- عَدَا الْحَدِيثِ الْمَاضِي آنِفاً- مِنْ مُفْتَرَيَاتِ شِيعَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي السَّنَدِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ كَانَ كَافِياً لِبُطْلَانِ الْحَدِيثِ وَ سُقْمِهِ وَ كَوْنِهِ مُخْتَلَقاً.
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ خَالِياً عَنِ الْمُفْتَرَيَاتِ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِسَنَدِهِ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) كَمَا فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْقُرْآنِ» مِنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ٣٢٢.