شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٢٢ - ٤٣/ ٤٥
٤٣/ ٤٥
و فيها [ورد أيضا] قوله عز اسمه:
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا- أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [١]
٨٥٥- حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ [٢] قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
[١]. ما بين المعقوفين لم يكن موجوداً في الأصل، و كان فيه هكذا: (وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا) الآية.
ثم إن تنزيل الآية الشريفة في التوحيد، و في تقرير الرسل على أنهم بعثوا للدعوة إلى وحدانية اللَّه و عبادته، و أنه لا معبود سواه، و تأويلها في تقرير الرسل على رسالة المصطفى و ولاية المرتضى.
أو إن الأمر بالسؤال ورد مرتين، فمرة نزلت تمام الآية الكريمة و أمر اللَّه نبيه أن يسأل الرسل في تقرير الوحدانية، و مرة أخرى أمر اللَّه تعالى بعض ملائكته أن يأمر النبي بسؤال الرسل عن الولاية و تقريرهم إياها.
[٢]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي آخَرِ النَّوْعِ (٢٤) مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ ص ١١٩، ط ١، وَ فِيهِ: «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَزْوَانَ». وَ لَمْ يَذْكُرْ أَيْضاً فِيهِ عَلْقَمَةَ، ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ: تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنِ ابْنِ مُظَفَّرٍ، وَ هُوَ عِنْدَنَا حَافِظٌ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَ هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ: (٦٠٢) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ ج ٢ ص ٩٧، ط ٢.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَاهْيَارِ- عَلَى مَا رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٤ ص ١٤٧- قَالَ:
[وَ] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ [كَذَا] عَنْ عَلْقَمَةَ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) فِي حَدِيثِ الْأَسْرَى: فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا عَلَى مَا ذَا بُعِثْتُمْ فَقُلْتُ لَهُمْ: مَعْشَرَ الرُّسُلِ وَ النَّبِيِّينَ عَلَى مَا ذَا بَعَثَكُمُ اللَّهُ قَبْلِي قَالُوا: عَلَى وَلَايَتِكَ يَا مُحَمَّدُ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٣٥) مِنَ الْفَصْلِ: (١٩) مِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص ٢٢١، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَهْردَارُ بْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ إِجَازَةً، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَلْفٍ إِجَازَةً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله): يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ: قُلْتُ: عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ: عَلَى وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ: (٤٤) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٢٤٩ كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ مُرْسَلًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي كِتَابِ بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى ص ٢٤٩ ط ١.