شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
(١)
و من سورة الأحزاب
٥ ص
(٢)
33/ 23
٥ ص
(٣)
33/ 25
٧ ص
(٤)
33/ 33
١٨ ص
(٥)
فمنها رواية أنس بن مالك الأنصاري
١٨ ص
(٦)
و منها رواية البراء بن عازب الأنصاري
٢٦ ص
(٧)
و منها رواية جابر بن عبد الله الأنصاري
٢٨ ص
(٨)
و منها رواية الحسن بن البتول ع
٣٠ ص
(٩)
و منها رواية سعد بن أبي وقاص الزهري
٣٣ ص
(١٠)
و منها رواية سعد بن مالك الخدري أبي سعيد
٣٧ ص
(١١)
و منها رواية عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي
٤٨ ص
(١٢)
رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع
٥٢ ص
(١٣)
و منها رواية عبد الله بن جعفر الطيار رضي الله عنه
٥٣ ص
(١٤)
و منها رواية أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها
٥٦ ص
(١٥)
و منها رواية واثلة بن الأسقع الليثي
٦٤ ص
(١٦)
و منها رواية أبي الحمراء هلال بن الحارث خادم النبي ص
٧٤ ص
(١٧)
و منها رواية فاطمة الزهراء بنت المصطفى ص
٨٤ ص
(١٨)
و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
٨٥ ص
(١٩)
33/ 58- 57
١٤١ ص
(٢٠)
و من سورة فاطر
١٥٢ ص
(٢١)
35/ 28
١٥٢ ص
(٢٢)
35/ 22- 19
١٥٤ ص
(٢٣)
35/ 34- 32
١٥٥ ص
(٢٤)
و من سورة الصافات
١٦٠ ص
(٢٥)
37/ 24
١٦٠ ص
(٢٦)
37/ 130
١٦٥ ص
(٢٧)
و من سورة ص
١٧١ ص
(٢٨)
38/ 28
١٧١ ص
(٢٩)
و من سورة الزمر
١٧٥ ص
(٣٠)
39/ 9
١٧٥ ص
(٣١)
39/ 29
١٧٦ ص
(٣٢)
39/ 33
١٧٨ ص
(٣٣)
و من سورة حم المؤمن
١٨٢ ص
(٣٤)
40/ 9- 7
١٨٢ ص
(٣٥)
و من سورة حم السجدة
١٨٨ ص
(٣٦)
41/ 40
١٨٨ ص
(٣٧)
و من سورة حمعسق
١٨٩ ص
(٣٨)
42/ 23
١٨٩ ص
(٣٩)
و من سورة «حم» الزخرف
٢١٦ ص
(٤٠)
43/ 44- 41
٢١٦ ص
(٤١)
43/ 45
٢٢٢ ص
(٤٢)
43/ 57
٢٢٦ ص
(٤٣)
و من سورة «حم» الجاثية
٢٣٧ ص
(٤٤)
45/ 21
٢٣٧ ص
(٤٥)
و من سورة محمد ص
٢٤٠ ص
(٤٦)
47/ 2- 1
٢٤٠ ص
(٤٧)
47/ 4
٢٤٣ ص
(٤٨)
47/ 11
٢٤٤ ص
(٤٩)
47/ 14
٢٤٥ ص
(٥٠)
47/ 22- 21
٢٤٦ ص
(٥١)
47/ 30
٢٤٨ ص
(٥٢)
و من سورة الفتح
٢٥١ ص
(٥٣)
48/ 29
٢٥١ ص
(٥٤)
و من سورة الحجرات
٢٥٩ ص
(٥٥)
49/ 15
٢٥٩ ص
(٥٦)
و من سورة «ق»
٢٦٠ ص
(٥٧)
50/ 21
٢٦٠ ص
(٥٨)
50/ 24
٢٦١ ص
(٥٩)
50/ 37
٢٦٦ ص
(٦٠)
و من سورة و الذاريات
٢٦٨ ص
(٦١)
51/ 19- 17
٢٦٨ ص
(٦٢)
و من سورة و الطور
٢٦٩ ص
(٦٣)
52/ 17
٢٦٩ ص
(٦٤)
52/ 21
٢٧٠ ص
(٦٥)
و من سورة و النجم
٢٧٥ ص
(٦٦)
53/ 4- 1
٢٧٥ ص
(٦٧)
53/ 43
٢٨٣ ص
(٦٨)
و من سورة الرحمن
٢٨٤ ص
(٦٩)
55/ 19
٢٨٤ ص
(٧٠)
و من سورة الواقعة
٢٩١ ص
(٧١)
56/ 11- 10
٢٩١ ص
(٧٢)
56/ 14
٢٩٨ ص
(٧٣)
56/ 27
٣٠٠ ص
(٧٤)
و من سورة الحديد
٣٠٣ ص
(٧٥)
57/ 19
٣٠٣ ص
(٧٦)
57/ 28
٣٠٨ ص
(٧٧)
و من سورة المجادلة
٣١١ ص
(٧٨)
58/ 13- 12
٣١١ ص
(٧٩)
58/ 22
٣٢٩ ص
(٨٠)
و من سورة الحشر
٣٣١ ص
(٨١)
59/ 9
٣٣١ ص
(٨٢)
59/ 10
٣٣٣ ص
(٨٣)
و من سورة الصف
٣٣٧ ص
(٨٤)
61/ 4
٣٣٧ ص
(٨٥)
و من سورة الجمعة
٣٤٠ ص
(٨٦)
62/ 2
٣٤٠ ص
(٨٧)
و من سورة التحريم
٣٤١ ص
(٨٨)
66/ 4
٣٤١ ص
(٨٩)
و من سورة الملك
٣٥٣ ص
(٩٠)
67/ 27
٣٥٣ ص
(٩١)
و من سورة القلم
٣٥٦ ص
(٩٢)
68/ 6- 5
٣٥٦ ص
(٩٣)
68/ 7
٣٥٩ ص
(٩٤)
و من سورة الحاقة
٣٦١ ص
(٩٥)
69/ 12
٣٦١ ص
(٩٦)
و من سورة المعارج
٣٨١ ص
(٩٧)
70/ 2- 1
٣٨١ ص
(٩٨)
و من سورة الجن
٣٨٦ ص
(٩٩)
72/ 17
٣٨٦ ص
(١٠٠)
و من سورة المزمل
٣٨٧ ص
(١٠١)
73/ 20
٣٨٧ ص
(١٠٢)
و من سورة المدثر
٣٨٨ ص
(١٠٣)
74/ 40- 38
٣٨٨ ص
(١٠٤)
و من سورة القيامة
٣٩٠ ص
(١٠٥)
75/ 32- 31
٣٩٠ ص
(١٠٦)
و من سورة الإنسان
٣٩٣ ص
(١٠٧)
76/ 22- 5
٣٩٣ ص
(١٠٨)
و من سورة المرسلات
٤١٦ ص
(١٠٩)
77/ 41
٤١٦ ص
(١١٠)
و من سورة النبإ
٤١٧ ص
(١١١)
78/ 2- 1
٤١٧ ص
(١١٢)
78/ 36- 31
٤١٩ ص
(١١٣)
78/ 38
٤٢٠ ص
(١١٤)
و من سورة و النازعات
٤٢٢ ص
(١١٥)
79/ 41- 40
٤٢٢ ص
(١١٦)
و من سورة عبس
٤٢٣ ص
(١١٧)
80/ 39- 38
٤٢٣ ص
(١١٨)
و من سورة المطففين
٤٢٤ ص
(١١٩)
83/ 26
٤٢٤ ص
(١٢٠)
83/ 28- 27
٤٢٥ ص
(١٢١)
83/ 30- 29
٤٢٦ ص
(١٢٢)
و من سورة الفجر
٤٢٩ ص
(١٢٣)
89/ 30- 27
٤٢٩ ص
(١٢٤)
و من سورة البلد
٤٣٠ ص
(١٢٥)
90/ 3
٤٣٠ ص
(١٢٦)
90/ 11
٤٣١ ص
(١٢٧)
و من سورة و الشمس
٤٣٢ ص
(١٢٨)
91/ 3- 1
٤٣٢ ص
(١٢٩)
91/ 12
٤٣٤ ص
(١٣٠)
و من سورة و الضحى
٤٤٥ ص
(١٣١)
93/ 5
٤٤٥ ص
(١٣٢)
93/ 11
٤٤٩ ص
(١٣٣)
و من سورة أ لم نشرح
٤٥١ ص
(١٣٤)
94/ 7
٤٥١ ص
(١٣٥)
و من سورة و التين
٤٥٣ ص
(١٣٦)
95/ 8- 1
٤٥٣ ص
(١٣٧)
و من سورة و القدر
٤٥٧ ص
(١٣٨)
97/ 3
٤٥٧ ص
(١٣٩)
و من سورة لم يكن
٤٥٩ ص
(١٤٠)
98/ 7
٤٥٩ ص
(١٤١)
و من سورة القارعة
٤٧٥ ص
(١٤٢)
101/ 7- 6
٤٧٥ ص
(١٤٣)
و من سورة التكاثر
٤٧٦ ص
(١٤٤)
102/ 8
٤٧٦ ص
(١٤٥)
و من سورة و العصر
٤٧٨ ص
(١٤٦)
103/ 3- 1
٤٧٨ ص
(١٤٧)
و من سورة الكوثر
٤٨٥ ص
(١٤٨)
108/ 1
٤٨٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٠٦ - ٤٢/ ٢٣

- و رواه [أيضا] مصبح بن هلقام، عن عبد الغفور، فأسنده إلى النبي ص‌ [١]


[١]. قال الذهبي في الميزان: مصبح بن هلقام عن قيس بن الربيع، و عنه ولده محمد البزّاز لا أعرفهما. و قال ابن حجر في اللسان: ج ٦- ٤٢: ذكره ابن حبان في الثقات فقال: [هو] أبو عليّ العجلي روى عنه علي بن المثنى الطهوي.

و ورد أيضاً عن الإمام الحسن (عليه السلام):

قال الدولابي: أخبرني أبو القاسم كهمس بن معمر، أنّ أبا محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب حدثهم [أنه‌] حدّثني عمي علي بن جعفر بن محمد بن حسين بن زيد، عن الحسن بن زيد بن علي عن أبيه قال:

خطب الحسن بن علي الناس حين قتل عليّ فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال:- و ساق كلامه (عليه السلام) إلى أن قال- أيّها الناس من عرفني فقد عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، و أنا ابن الوصيّ و أنا ابن البشير، و أنا ابن النذير، و أنا ابن الداعي إلى اللَّه بإذنه و السراج المنير، و أنا من أهل البيت الذين افترض اللَّه مودّتهم على كلّ مسلم فقال لنبيه: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌، وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.

ثم قال الدولابي: أخبرني أبو عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [كذا] حدّثني أبي حدثني حسين بن زيد، عن الحسن بن زيد بن حسن- و ليس فيه عن أبيه- قال: خطب الحسن. فذكر نحوه.

و ليلاحظ أيضاً ما رواه الدولابي في الحديث: (١١٨) من كتاب الذرية الطاهرة الورق ٢٢.

و رواه أيضاً السيّد أبو طالب- كما في الحديث: الثاني من الباب الرابع عشر من كتاب تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيّد أبي طالب ص ١٢٠- من مخطوطته، و في ط ١، ص ١٧٩- قال:

حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني (رحمه اللّه) تعالى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيدة قال: حدّثنا عليّ بن العبّاس بن الوليد الحميري قال: حدّثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد اللَّه:

عن فطر بن خليفة [قال:] إنّ الحسن بن عليّ (عليه السلام) لمّا أصيب عليّ (عليه السلام) قام في الناس خطيباً فقال:

الحمد للَّه- و هو للحمد أهل- الذي منّ علينا بالإسلام و جعل فينا النبوّة و الكتاب، و اصطفانا [ظ] على خلقه فجعلنا شهداء على الناس.

[أيّها الناس‌] من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و أنّا [بن‌] البشير النذير و أنا ابن الداعي إلى اللَّه بإذنه [و] السراج المنير، و أنا من أهل البيت الذين [ظ] كان جبرئيل ينزل فهم و منهم يصعد، و نحن الذين افترض اللَّه مودّتنا و ولايتنا [في قوله جلّ و علا:] (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌).

و رواه أيضا الحاكم في باب مناقب الإمام الحسن من المستدرك: ج ٣ ص ١٧٢.

و رواه أيضاً أبو الفرج بأسانيد في ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من كتاب مقاتل الطالبيين ص ٥٠ و رواه أيضاً محمّد بن العبّاس الماهيار- كما رواه عنه البحراني في الحديث: (١١) من تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان: ج ٤ ص ١٢٤، قال:

حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي عن أبي محمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن محمّد بن جعفر، قال: حدّثني عمّي عليّ بن جعفر، عن الحسين بن زيد، عن الحسن بن زيد عن أبيه عن جدّه (عليهم السلام) قال: خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حين قتل عليّ (عليه السلام) ثم قال:

و أنا من أهل بيت افترض اللَّه مودّتهم على كلّ مسلم حيث يقول: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌، وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.

و قد رواه أيضاً الحافظ الطبراني بسنده عن الصحابي الجليل عمرو بن واثلة قال:

[و] عن أبي الطفيل قال: خطبنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب [(عليهما السلام)‌] فحمد اللَّه و أثنى عليه و ذكر أمير المؤمنين عليّاً رضي اللَّه عنه خاتم الأوصياء و وصيّ الأنبياء و أمين الصدّيقين و الشهداء ثم قال:

يا أيّها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون و لا يدركه الآخرون [و] لقد كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [و آله‌] و سلم يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه.

و لقد قبضه اللَّه في الليلة قبض فيها وصي موسى و عرج بروحه في الليلة التي عرج فيه بروح عيسى ابن مريم و في الليلة التي أنزل اللَّه عزّ و جلّ فيها الفرقان.

و اللَّه ما ترك ذهباً و لا فضّةً و ما في بيت ما له إلّا سبعمائة و خمسون درهماً فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادماً لأمّ كلثوم. ثم قال:

من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلّى اللَّه عليه [و آله‌] و سلم- ثمّ تلا هذه الآية [من‌] قول يوسف‌ (وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ) ثم أخذ في كتاب الله ثم قال:

أنا ابن البشير [و] أنا ابن النذير و أنا ابن النبيّ [و] أنا ابن الداعي إلى اللَّه بإذنه و أنا ابن السراج المنير و أنا ابن الذي أرسل‌ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ‌ و أنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، و أنا من أهل البيت الذين افترض اللَّه عزّ و جلّ مودّتهم و ولايتهم فقال فيما أنزل على محمّد صلّى اللَّه عليه [و آله‌] و سلم: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌).

هكذا رواه الهيثمي- عدا ما وضعناه بين المعقوفات- في عنوان: «باب خطبة [الإمام‌] الحسن بن علي ...» من كتاب مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٤٦، و أشار إلى مصادر أخر أيضاً للحديث أو لبعض فقراته.

و رواه أيضاً فرات بن إبراهيم في تفسير ص ٧٠ و ٧٢.

و رواه أيضاً الطوسي في الحديث (٤٠) من المجلس (١٠) من أماليه.

و قريبا منه رواه السيّد أبو طالب بسند آخر كما في الباب (١٤) من تيسير المطالب- ص ١٢٠- في ترتيب أمالي السيد أبي طالب.

و ورد عن الإمام الحسين (عليه السلام) أيضاً، كما رواه البلاذري في الحديث (٣٦١) من ترجمة معاوية من كتاب أنساب الأشراف: ج ٢- الورق ٧٩- أ- أو ص ٧٥٤ قال:

حدّثني محمد بن سعد، عن الواقدي عن عبد اللَّه بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال:

كتب معاوية إلى مروان- و هو على المدينة- أن يخطب زينب بنت عبد اللَّه بن جعفر- و أمّها أم كلثوم بنت عليّ و أمها فاطمة بنت رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم)- على ابنه يزيد، و يقضي عن عبد اللَّه دينه و كان خمسين ألف دينار، و يعطيه عشرة آلاف دينار، و يصدقها أربعمائة، و يكرمها بعشرة آلاف دينار، فبعث مروان إلى ابن جعفر فأخبره، فقال: نعم و استثنى رضاء الحسين بن علي، فأتى الحسين فقال له: إنّ الخال والد، و أمر هذه الجارية بيدك. فأشهد عليه الحسين بذلك، ثم قال للجارية: يا بنيّة إنّا لم تخرج منّا غريبة قطّ، أ فأمرك بيدي قالت: نعم فأخذ بيد القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب فأدخله المسجد و بنو هاشم و بنو أميّة و غيرهم مجتمعون ... فتكلم الحسين فحمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال: إنّ الإسلام دفع الخسيسة و تمم النقيصة و أذهب اللائمة فلا لوم على مسلم إلا في أمر مأثم و إن القرابة التي عظّم اللَّه حقّها و أمر برعايتها و أن يسأل الأجر له بالمودّة لأهلها قرابتنا أهل البيت إلخ.

و رواه أيضاً ابن سعد في الحديث: (٥٥) من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى:

ج ٨- الورق ...

و رواه أيضاً ابن عساكر في ترجمة مروان من تاريخ دمشق: ج ٥٠.

و رواه أيضاً ابن شهرآشوب في باب مفردات مناقب الإمام الحسين من مناقب آل أبي طالب:

ج ٤ ص ٣٨.

و رواه أيضاً محمّد بن العبّاس الماهيار- على ما رواه عنها السيّد البحراني في الحديث: (١٢) من تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان: ج ٤ ص ١٢٤- قال:

حدّثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمّد بن زكريا، عن محمّد بن عبد اللَّه الخثعمي عن الهيثم بن عدي عن سعيد بن صفوان عن عبد الملك بن عمير:

عن الحسين بن عليّ (صلوات اللَّه عليهما) في قوله عزّ و جلّ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌) قال: و إنّ القرابة التي أمر اللَّه بصلتها و عظم من حقها و جعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذي أوجب اللَّه حقنا على كل مسلم.

و ورد أيضاً عن الإمام السجاد، قال الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره: ج ٢٥ ص ٢٥:

حدّثني محمد بن عمارة، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدّثنا الصباح بن يحيى المري [كذا] عن السدي عن أبي الديلم قال: لما جي‌ء بعلي بن الحسين رضي اللَّه عنهما أسيراً فأقيم على درج دمشق، قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد للَّه الذي قتلكم و استأصلكم و قطع قرن الفتنة!! فقال له عليّ بن الحسين رضي اللَّه عنه: أ قرأت القرآن قال:

نعم. قال: أ قرأت آل حم قال: قرأت القرآن و لم أقرأ آل حم. قال: [أ] ما قرأت‌ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌) قال: و إنّكم لأنتم هم قال: نعم.

و رواه أيضاً السيّد البحراني في الباب: (٥) من غاية المرام ص ٣٠٦.

و رواه ابن حجر أيضاً في كتاب الصواعق ص ١٠١، و قال: أخرجه الطبراني.

عن حكيم بن جبير عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنت أجالس أشياخاً لنا إذ مرّ علينا عليّ بن الحسين و قد كان بينه و بين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوجّها منهم لم يرض منكحها، فقال أشياخ الأنصار: أ لا دعوتنا أمس لما كان بينك و بين بني فلان إنّ أشياخنا حدّثونها أنّهم أتوا رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) فقالوا: يا محمّد أ لا نخرج إليك من ديارنا و من أموالنا لما أعطانا اللَّه بك و فضّلنا بك و أكرمنا بك فأنزل اللَّه تعالى: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌) و نحن ندلكم على الناس.

هكذا رواه ابن الأثير و قال: أخرجه ابن مندة كما في ترجمة حبيب بن أبي ثابت من كتاب أسد الغابة: ج ٥ ص ٣٦٧ ط ١.