الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٧٣
وَ قَالَ ع صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ[١].
وَ قَالَ ع الْجُمُعَةُ[٢] ابْنُ ابْنِي إِلَيْهِ تَجْتَمِعُ عِصَابَةُ الْحَقِ[٣].
[١] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٤٠.
و رواه الصدوق في كمال الدين: ١/ ٣٨١ ح ٦ و ص ٣٨٢ ح ٧ بإسناده من طريقين، عنه البحار: ٥١/ ١٥٩ ح ٣.
[٢]« الحجة» الانوار. و الجمعة هو اسم الحجة( عج) على ما في هذا الحديث الطويل و الذي اختار منه المصنّف( رض) هذه القطعة، و فيه: ...« لا تعادوا الأيّام فتعاديكم» ... فالسبت اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و الاحد: أمير المؤمنين عليه السلام ...
أقول: و اختصاص يوم الجمعة به عليه السلام أشار له جدنا المغفور له الحاجّ ميرزا محمّد تقى الموسوى في كتابيه: مكيال المكارم: ٢/ ٣٠- ٣٤، و كتاب أبواب الجنّات في آداب الجمعات: ٣٤١.
[٣] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٤٠.
و رواه الصدوق من طريقين في كمال الدين: ٢/ ٣٨٢ ضمن ح ٩، و في معاني الأخبار: ١٢٣ ح ١، و في الخصال: ٢/ ٣٩٤ ح ١٠٢.
و الخزاز القمّيّ في كفاية الاثر: ٢٨٥ باسناديهما الى الصقر بن أبي دلف.
و أورده في إعلام الورى: ٤٣٧ عن ابن أبي دلف مثله.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٢/ ٣٥٧ ح ١٧٧ عن الكمال و الخصال و المعاني و الكفاية، و في البحار: ٢٤/ ٢٣٨ ح ١، و ج ٥٩/ ٢٠ ح ٣ عن الخصال، و ج ٣٦/ ٤١٣ ح ٣ عن كفاية الاثر، و ج ٥٠/ ١٩٤ ح ٦ عن الخصال و الكمال و العلل.
( و الظاهر أن الأخير تصحيف لمعاني الأخبار).