الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٤٨
باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي و معه ع
٥٧- قَالَ النَّبِيُّ ص عَشْرُ عَلَامَاتٍ قَبْلَ السَّاعَةِ لَا بُدَّ مِنْهَا السُّفْيَانِيُّ وَ الدَّجَّالُ وَ الدُّخَانُ وَ الدَّابَّةُ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَ نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ[١] وَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ[٢].
وَ قَالَ ص يَخْرُجُ بِقَزْوِينَ[٣] رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ فَيُسْرِعُ النَّاسُ إِلَى طَاعَتِهِ الْمُشْرِكُ وَ الْمُؤْمِنُ يَمْلَأُ الْجِبَالَ خَوْفاً[٤].
وَ قَالَ ص طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَ قَائِمِ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ مُعْتَقِدٌ بِهِ قَبْلَ قِيَامِهِ وَ يَتَوَلَّى وَلِيَّهُ وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ يَتَوَلَّى الْأَئِمَّةَ الْهَادِيَةَ مِنْ قَبْلِهِ أُولَئِكَ أَكْرَمُ خَلْقِ
[١]« بالمغرب» ط. و في نسخة اخرى« بجزيرة بالمغرب». و في رواية الصدوق بلفظ« خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب».
[٢] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٤. و رواه الصدوق في الخصال: ٢/ ٤٣١ ح ١٣ بإسناده الى حذيفة بن اسيد عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ٦/ ٣٠٣ ح ٢.
و رواه الطوسيّ في الغيبة: ٢٦٧ بإسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤٠٥ ح ٤٥، و البحار: ٥٢/ ٢٠٩ ح ٤٨.
و أخرجه في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٥٩. عنه كتاب الشفا، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله. و رواه مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٢٦ ح ٤٠، و أبو داود في سننه: ٢/ ٤٢٩ باسناديهما الى حذيفة بن أسيد، عنه صلّى اللّه عليه و آله.
[٣] قزوين: مدينة مشهورة بينها و بين الرى سبعة و عشرون فرسخا و الى أبهر اثنا عشر فرسخا بينها و بين الديلم جبل.( مراصد الاطلاع: ٣/ ١٠٨٩).
[٤] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٥. و أورده الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٠ مرسلا عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤٠٨ ح ٥٣، و البحار: ٥٢/ ٢١٣ ح ٦٦.