الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٦٣
بَابَوَيْهِ عَنْ.[١]. عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ[٢] وَ كَانَ قَارِئاً لِلْكُتُبِ قَالَ قَرَأْتُ فِي الْإِنْجِيلِ صَدِّقُوا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ صَاحِبَ الْجَمَلِ وَ الْمِدْرَعَةِ وَ التَّاجِ[٣] وَ النَّعْلَيْنِ وَ الْهِرَاوَةِ وَ هِيَ الْقَضِيبُ الْأَنْجَلَ[٤] الْعَيْنَيْنِ الصَّلْتَ[٥] الْجَبِينِ السَّهْلَ الْخَدَّيْنِ[٦] الْأَقْنَى الْأَنْفِ[٧] مُفَلَّجَ الثَّنَايَا[٨] كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ كَأَنَّ الذَّهَبَ نُحِتَ[٩] فِي تَرَاقِيهِ لَهُ شَعَرَاتٌ مِنْ صَدْرِهِ إِلَى سُرَّتِهِ لَيْسَ عَلَى بَطْنِهِ وَ لَا عَلَى صَدْرِهِ شَعْرٌ[١٠] أَسْمَرَ اللَّوْنِ دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ[١١] شَثْنَ الْكَفِّ وَ الْقَدَمِ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعاً وَ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْقَلِعُ مِنَ الصَّخْرِ وَ يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ[١٢] وَ إِذَا جَامَعَ الْقَوْمَ بَذَّهُمْ[١٣] عَرَقُهُ فِي وَجْهِهِ[١٤] كَاللُّؤْلُؤِ وَ رِيحُ الْمِسْكِ يَنْفَحُ مِنْهُ لَمْ يُرَ
[١]« و بالسند الى» م، ه بدل« فصول في ...».
[٢]« حماد بن عبد اللّه بن سليمان» كمال الدين.« حماد، عن عبد اللّه بن سليمان» الأمالي.
[٣] أضاف في ط:« و هي العمامة».
[٤] العين النجلاء: الواسعة الحسنة.
[٥] الصلت: الواسع المستوى الجميل.
[٦] سهل الخدين: سائل الخدين، أي فيهما استرسال و انبساط و لين. و في الكمال:
« الواضح» بدل« السهل».
[٧] القنا في الانف: طوله و دقة أرنبته مع حدب في وسطه.
[٨] الفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا و الرباعيات خلقة.
[٩]« يجرى» د، ق الكمال و الأمالي.
[١٠]« شيء» م.
[١١] المسربة- بضم الراء-: الشعر المستدق، النابت وسط الصدر الى البطن.
[١٢] قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ٣: فى صفته صلّى اللّه عليه و آله« إذا مشى كأنّما ينحط في صبب» أي في موضع منحدر.
[١٣] في صفته صلّى اللّه عليه و آله« يمشى الهوينا يبذ القوم» اذا سارع الى خير أو مشى إليه.
لسان العرب: ٣/ ٤٧٧.
[١٤]« عرفه في فيه» م، ه.