الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٢٥
فعندنا هي معجزات باقية للأنبياء الماضين و الأوصياء المتقدمين صلى الله عليهم أجمعين و لهذا لم تظهر طلسمات[١] بعد النبي ص و في حال قصور أيدي الأئمة ع.
فصل و أما الزراقون[٢] الذين يتحدثون[٣] على غير أصل كالشغراني[٤] فإنه كان ذكيا حاضر الجواب فطنا بالزرق معروفا بكثرة[٥] الإصابة فيما يخرجه حتى ظنوا أن هذا كله هو ما اقتضاه مولده و تولاه كوكبه[٦] من غير علم.
[١]« يظهر طلسم» د، ق.
[٢] واحدها زراق. و رجل زراق: مخادع. لسان العرب: ١٠/ ١٤٠.
[٣]« تتفق لهم من الإصابة» د، ق.
[٤] رجل من الزراقين فطن كان في عصر السيّد المرتضى، و قد شاهد منه بعض اصاباته، و رواها في أجوبة المسائل السلارية.
راجع الكنى و الألقاب: ٢/ ٣٢٩.
[٥]« معروفا به، كثير» د، ق.
[٦]« حتى قال المنجمون: ان مولده و ما يتولاه كوكبه اقتضى له ذلك، و ان كل مصيب في شيء انما سبب اصابته مولده و ما تقتضيه كواكبه» ط، ه.