الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٦٤
وَ قَالَ ع لَا يَكُونُ فَسَادُ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ حَتَّى يَخْتَلِفَ سَيْفَاهُمْ[١] فَإِذَا اخْتَلَفُوا كَانَ عِنْدَ[٢] ذَلِكَ فَسَادُ مُلْكِهِمْ[٣].
قَالَ ع إِنَّ قُدَّامَ الْقَائِمِ ع لَسَنَةً غَيْدَاقَةً[٤] يَفْسُدُ التَّمْرُ فِي النَّخْلِ فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ[٥].
وَ قَالَ ع عَامَ الْفَتْحِ يَنْبَثِقُ[٦] الْفُرَاتُ حَتَّى يَدْخُلَ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ[٧].
[١] كذا في نسخ الأصل، و في غيبة الطوسيّ« سيفا بنى فلان».
[٢]« فعند» د، ق.
[٣] أورده الطوسيّ في الغيبة: ٢٧١ بالاسناد الى بكر بن حرب، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عنه البحار: ٥٢/ ٢١٠ ح ٥٥.
[٤] قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ٣٤٥: فى حديث الاستسقاء« اسقنا غيثا غدقا مغدقا» الغدق- بفتح الدال-: المطر الكبار القطر ... انتهى» و سنة غيداقة أي كثيرة المطر.
و في نسختى د، ق« غيدافية»، و في ط« غيدافة».
[٥] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٥.
و أورده المفيد في الإرشاد: ٤٠٧، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٦١.
و الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٢، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤١١ ح ٦٢، و البحار: ٥٢/ ٢١٤ ح ٦٩ و الطبرسيّ في إعلام الورى: ٤٥٨، جميعا بالاسناد الى أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
[٦] قال ابن الأثير في النهاية: ١/ ٩٥، في حديث هاجر أم إسماعيل عليه السلام« فغمز بعقبه على الأرض فانبثق الماء» أي انفجر و جرى.
و في م، ط. و بعض الموارد:« ينشق».
[٧] رواه الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٣ بالاسناد الى جعفر الأسدى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عنه البحار: ٥٢/ ٢١٧ ح ٧٦.
و أورده المفيد في الإرشاد: ٤٠٨، و الطبرسيّ في إعلام الورى: ٤٥٨ بالاسناد الى أبي عبد اللّه عليه السلام.- و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٦١، و اثبات الهداة: ٧/ ٤٣٥ ح ١٢٥ عن الإرشاد.
و في ص ٤١٩ ح ٨٦ من الاثبات المذكور عن إعلام الورى.