الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٨٤
قَالَ إِنَّ فِيهِ عَشْرَ عَلَامَاتٍ أَدْلَمُ[١] أَكْشَفُ[٢] أَجْلَحُ[٣] أَحْوَلُ[٤] أَقْبَلُ[٥] أَعْسَرُ[٦] أَيْسَرُ[٧] أَفْحَجُ أَقْصَى[٨].
فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ كُلَّ ذَلِكَ[٩] يَقُولُ هُوَ ذَا[١٠] قَالَ لَا فَدَخَلَ[١١] رَجُلٌ فَقَالَ هُوَ ذَا فَقَالَ نَعَمْ قَالَ[١٢] أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
فصل
١٧- وَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ تَاجِراً سَنَةَ ثَمَانٍ مِنْ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ فِي أَشَدِّ مَا يَكُونُ مِنَ الْحَرِّ وَ كُنْتُ أَقُولُ[١٣] أَنْ لَا أُخَلِّفَ مُحَمَّداً فَقِيلَ لِي غُلَامٌ صَغِيرٌ فِي
[١] الادلم من الرجال: الطويل الأسود.
[٢] الاكشف: الذي انحسر مقدم رأسه.
[٣] الاجلح: الذي انحسر شعره عن جانبى رأسه.
[٤] الحول- بالفتح-: أن تميل احدى الحدقتين الى الانف، و الأخرى الى الصدغ.
[٥] الاقبل- من القبل-: الذي كأنّه ينظر الى طرف أنفه.
و قيل: هو الافحج: و هو الذي تتدانى صدور قدميه، و يتباعد عقباهما. و في م« أقيل».
[٦] الاعسر: الذي يعمل بيساره.
[٧] قال ابن الأثير في النهاية: ٥/ ٢٩٧: و فيه« ... أعسر أيسر» هكذا يروى، و الصواب« أعسر أيسر» و هو الذي يعمل بيديه جميعا، و يسمى الاضبط.
[٨] المذكور في النسخ تسع علامات.
[٩]« و كلما دخل رجل» ه، ط.
[١٠]« هذا» ه.
[١١]« حتى دخل» د، ق.
[١٢]« حتى دخل رجل قال: هو هذا قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و» ه، ط.
[١٣] كذا في نسخة من ط، و نسخة اخرى« و كنت عزمت، ثمّ خفت عليه الاعداء بعد سفرى فعزمت على أخذه على». و في م، ه د، ق« و كنت على».
أقول: و في رواية الصدوق بلفظ« فلما أجمعت على السير، قال لي رجال من قومي:
ما تريد أن تفعل بمحمد، و على من تخلفه؟ فقلت: لا أريد أن اخلفه على أحد من الناس، اريد أن يكون معى ....