الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٣٩
بْنِ عَمْرِو[١] بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْفَضْلِ الْعُقَيْلِيِّ الْفَقِيهِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ[٢] وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ كَعْبٍ الصَّيْدَانِيِ[٣] أبو [أَبِي] سَعِيدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّازِيِّ وَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَبِيحٍ[٤] الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى[٥] أَحْمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى[٦] الْمَوْصِلِيُّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ النَّرْسِيِ[٧] عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ص صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ الْفَجْرَ بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ قَامَ مَعَ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَى بَابَ دَارٍ بِالْمَدِينَةِ وَ طَرَقَ الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ مَا تُرِيدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ ص يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ اسْتَأْذِنِي لِي عَلَيْهِ قَالَتْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا تَصْنَعُ بِعَبْدِ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمَجْهُودٌ فِي عَقْلِهِ[٨] يُحْدِثُ فِي ثَوْبِهِ[٩] وَ إِنَّهُ لَيُرَاوِدُنِي[١٠] عَلَى الْأَمْرِ الْعَظِيمِ فَقَالَ اسْتَأْذِنِي لِي عَلَيْهِ قَالَتْ أَ عَلَى[١١] ذِمَّتِكَ قَالَ نَعَمْ وَ قَالَتِ ادْخُلْ فَدَخَلَ
[١]« عمر» ه.
[٢] كذا في بقية الموارد. و في نسخ الأصل« مطر». راجع نوابغ الرواة في رابعة المئات: ٢٩٧.
[٣] كذا في بقية الموارد. و في نسخ الأصل« الصيدلانى». راجع المصدر السابق، و سير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣٠.
[٤]« فصيح» م. و في د، ق« ابو الحسين» بدل« أبو الحسن».
[٥]« أبو عليّ» نسخ الأصل. تصحيف، راجع سير أعلام النبلاء: ١٤/ ١٧٤.
[٦]« الليثى» د، ق.
[٧]« البرسى» م. تصحيف راجع سير أعلام النبلاء: ١١/ ٢٨.
[٨]« مخمور في عقله» د، ق.« عقله خفة» ه، ط. قال المجلسيّ( ره): قولها« انه لمجهود في عقله» أي أصاب عقله جهد البلاء، فهو مخبط. يقال: جهد المرض فلانا: هزله.
[٩]« نومه» ط.
[١٠]« ليوردنى» ط. قال المجلسيّ( ره): كأن مراودته اياها كان لاظهار دعوى الالوهية أو النبوّة، و لذا كانت تأبى عن أن يراه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله.
[١١]« الى» د، ق.