الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١١٧
نَفْسِكَ وَ أَخْرَجَ إِلَيْكَ كِيساً [لَوْنُهُ] كَذَا[١] وَ عِنْدَكَ بِالْحَضْرَةِ ثَلَاثَةُ أَكْيَاسٍ وَ صُرَّةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ مُخْتَلِفَةُ النَّقْدِ فَعَيَّرْتَهَا وَ خَتَمَ الشَّيْخُ عَلَيْهَا بِخَاتَمِهِ وَ قَالَ لَكَ اخْتِمْ مَعَ خَاتَمِي فَإِنْ أَعِشْ فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا وَ إِنْ أَمُتْ فَاتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ أَوَّلًا ثُمَّ فِيَّ وَ خَلِّصْنِي وَ كُنْ عِنْدَ ظَنِّي بِكَ أَخْرِجْ رَحِمَكَ اللَّهُ الدَّنَانِيرَ الَّتِي اسْتَفْضَلْتَهَا[٢] مِنْ بَيْنِ النَّقْدَيْنِ مِنْ حِسَابِنَا وَ هِيَ بِضْعَةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ اسْتَرِدَّ مِنْ قِبَلِكَ[٣] فَإِنَّ الزَّمَانَ أَصْعَبُ مِمَّا كَانَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ[٤]..
فصل
٣٢- وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَدِمْتُ الْعَسْكَرَ زَائِراً فَقَصَدْتُ النَّاحِيَةَ فَلَقِيَتْنِي امْرَأَةٌ فَقَالَتْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَتِ انْصَرِفْ فَإِنَّكَ لَا تَصِلُ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَ ارْجِعِ اللَّيْلَةَ فَإِنَّ الْبَابَ مَفْتُوحٌ لَكَ فَادْخُلِ الدَّارَ وَ اقْصِدِ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ السِّرَاجُ فَفَعَلْتُ وَ قَصَدْتُ الْبَابَ فَإِذَا هُوَ مَفْتُوحٌ فَدَخَلْتُ الدَّارَ وَ قَصَدْتُ الْبَيْتَ الَّذِي وَصَفَتْهُ فَإِذَا أَنَا بَيْنَ الْقَبْرَيْنِ أَنْحِبُ وَ أَبْكِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتاً وَ هُوَ يَقُولُ
[١]« كيسا كبيرا» كمال الدين.
[٢]« الى استفصلها» د، م« الى استفصلنا» ق.« التي استفضلها» ط. و ما في المتن كما في الكمال.
[٣] كذا في الكمال. و في م، د، ق بلفظ« من حسابها و من نصفه( و بين بضعه) عشرا، و استرد من ذلك».
[٤] رواه في كمال الدين: ٢/ ٤٨٦ ح ٨ بهذا الاسناد، عنه اثبات الهداة: ١/ ٢٢٤ ح ١٦٧، و عن الاحتجاج: ٢/ ٢٧٧ عن أبي عمر و العمرى نحوه.
و رواه في دلائل الإمامة: ٢٨٧ بإسناده عن عليّ بن السويقانى و إبراهيم بن الفرج الرجعى، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار مثله.
و أخرجه في البحار: ٥٣/ ١٨٥ ح ١٦ عن الكمال، و في مدينة المعاجز: ٦٠٥ ح ٥٩ عن دلائل الإمامة.