الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٥١
وَ قَالَ ع إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ[١] فِي الشَّامِ فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَهْ[٢] قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ يَهْلِكُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ[٣] الشُّهُبِ وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خَسْفاً[٤] بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا[٥] حَرَسْتَا[٦] فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْتَظِرُوا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ بِالْوَادِي الْيَابِسِ[٧]..
[١] كذا في بقية الموارد. و في الأصل« ريحان».
[٢] أي ما ذا، للاستفهام، أبدل الالف« هاء» للوقف و السكت.
[٣] البرذون- بكسر الباء الموحدة و الذال المعجمة-: هو من الخيل الذي أبواه أعجميان و الأنثى برذونة، و الجمع: براذين.( مجمع البحرين/ برذ).
[٤]« رجفا» م.
[٥]« فقال لنا» م.
[٦] في نسخ الأصل« خرشنة». و اختلف في ضبطها في بقية الموارد، و ما في المتن كما في كتاب« لوائح الأنوار البهية».
و حرستا- بالتحريك و سكون السين-: قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص، بينها و بين دمشق أكثر من فرسخ.( مراصد الاطلاع: ١/ ٣٩٢).
[٧] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٩. و رواه النعمانيّ في الغيبة: ٣٠٥ ح ١٦، و الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٧ باسناديهما الى أبى جعفر محمّد بن على الباقر، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٧/ ٤١٣ ح ٦٩، و البحار: ٥٢/ ٢١٦ ح ٧٣ عن الغيبة للطوسيّ. و في ص ٢٥٣ ح ١٤٤ من البحار المذكور عن غيبة النعمانيّ.