الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١١٨
يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُبْ مِنْ كُلِّ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَقَدْ قُلِّدْتَ أَمْراً عَظِيماً[١].
فصل
٣٣- وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِيهِ[٢] رض قَالَ وَرَدَ عَلَيَّ تَوْقِيعٌ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ ابْتِدَاءً لَمْ يَتَقَدَّمْهُ سُؤَالٌ بسم الله الرحمن الرحيم لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنِ اسْتَحَلَّ مِنْ مَالِنَا دِرْهَماً قَالَ الْأَسَدِيُّ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّ ذَلِكَ فِيمَنِ اسْتَحَلَّ مُحَرَّماً فَأَيُّ فَضْلٍ فِي ذَلِكَ لِلْحُجَّةِ عَلَى غَيْرِهِ قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ بَشِيراً لَقَدْ نَظَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي التَّوْقِيعِ فَوَجَدْتُهُ قَدِ انْقَلَبَ إِلَى مَا كَانَ[٣] فِي نَفْسِي [بسم الله الرحمن الرحيم] لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِنَا دِرْهَماً حَرَاماً قَالَ الْخُزَاعِيُّ أَخْرَجَ إِلَيْنَا الْأَسَدِيُّ هَذَا التَّوْقِيعَ حَتَّى نَظَرْنَا إِلَيْهِ وَ قَرَأْنَاهُ[٤].
٣٤- وَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِ فِيمَا وَرَدَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْعَمْرِيِّ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمَوْلُودِ الَّذِي نَبَتَتْ قُلْفَتُهُ[٥] بَعْدَ مَا يُخْتَنُ مَرَّةً أُخْرَى
[١] رواه في كمال الدين: ٢/ ٤٨٧ ذ ح ٨ بهذا الاسناد عنه منتخب الأنوار المضيئة: ١٢٥، و البحار: ٥١/ ٣٢٦ ح ٤٧.
[٢] أبو الحسين الأسدى: هو محمّد بن( أبي عبد اللّه) جعفر الأسدى. تجد ترجمته و ترجمة ابنه في معجم رجال الحديث: ١٥/ ١٥٣ و ص ١٦٥، و ج ٢١/ ١٢٣ و ص ٢٤٤.
[٣]« ما وقع» د، ق، ط.
[٤] رواه في كمال الدين: ٢/ ٥٢٢ بهذا الاسناد، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٣٢١ ح ٨٨، و البحار: ٥٣/ ١٨٣ ح ١٢، و ج ٩٦/ ١٨٥ ح ٣، و عن الاحتجاج: ٢/ ٣٠٠.
[٥]« غلفته» الكمال، و كذا بعدها، و الغلفة: القلفة، و هي الجليدة التي يقطعها الخاتن.