الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٦٧
قَالَ أُبَيٌّ وَ مَا عَلَامَاتُهُ وَ دَلَالاتُهُ قَالَ ص لَهُ عَلَمٌ إِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ انْتَشَرَ ذَلِكَ الْعَلَمُ بِنَفْسِهِ فَنَادَاهُ الْعَلَمُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ اقْتُلْ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ لَهُ سَيْفٌ إِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ اقْتَلَعَ مِنْ غِمْدِهِ فَنَادَاهُ السَّيْفُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ عَنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ فَيَخْرُجُ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ وَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَيَّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ صَحِيفَةً بِاثْنَيْ عَشَرَ خَاتَماً فَعَمَلُ كُلِّ إِمَامٍ عَلَى خَاتَمٍ وَ صِفَتُهُ فِي صَحِيفَتِهِ[١].
وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ رَضِيعِ الْحُسَيْنِ ع شِعْراً
|
إِذَا كَمُلَتْ إِحْدَى وَ ستين [سِتُّونَ] حِجَّةً |
إِلَى التِّسْعِ مِنْ بَعْدِهِنَّ ضَرَائِحُ |
|
|
وَ قَامَ بَنُو لَيْثٍ بِنَصْرِ ابْنِ أَحْمَدَ |
يَهُزُّونَ أَطْرَافَ الْقَنَا وَ الصَّفَائِحِ |
|
|
تَعْرِفُهُمْ شُعْثَ النَّوَاصِي يَقُودُهَا |
مِنَ الْمَنْزِلِ الْأَقْصَى شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ |
|
|
وَ حَدَّثَنِي ذَا[٢] أَعْلَمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ |
أَبُو حَسَنٍ أَهْلُ التُّقَى وَ الْمَدَائِحِ[٣]. |
|
ذَكَرَ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ النُّبُوَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: بَعَثَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَسْتَخْرِجُ لَهُ بِئْراً فِي أَرْضِنَا[٤] فَحَفَرْنَا فِيهَا مِائَتَيْ قَامَةٍ ثُمَّ بَدَتْ لَنَا جُمْجُمَةٌ فَحَفَرْنَا حَوْلَهَا فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى صَخْرَةٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَ إِذَا كَفُّهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِهِ عَلَى مَوْضِعِ ضَرْبَتِهِ فَكُنَّا إِذَا نَحَّيْنَا يَدَهُ عَنْ رَأْسِهِ سَالَتِ الدِّمَاءُ وَ إِذَا أَعَدْنَاهَا سُتِرَتِ الْجُرْحُ وَ إِذَا فِي ثَوْبِهِ مَكْتُوبٌ أَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ شُعَيْبٍ النَّبِيِّ ع إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُونِي وَ طَرَحُونِي فِي هَذَا الْجُبِّ وَ هَالُوا عَلَيَّ التُّرَابَ[٥].
[١] تجد الحديث بطوله مع تخريجاته في عوالم النصوص على الأئمّة الاثنى عشر ص ٥٨ ح ٧، فراجع.
[٢]« و جدى هذا» خ ل.
[٣] تقدم ص ٥٥٠ ح ١٠.
[٤]« رصافة عبد الملك» خ ل.
[٥] تقدم ص ٥٥٢ ح ١٢.