الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٦٦
يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَلَا يَبْقَى رَاقِدٌ إِلَّا قَامَ وَ لَا قَائِمٌ إِلَّا قَعَدَ وَ لَا قَاعِدٌ إِلَّا قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ وَ هُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ[١].
وَ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ ع أُتِيَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ يَا هَذَا إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ صَاحِبُكَ فَإِنْ تَشَأْ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ فَالْحَقْ وَ إِنْ تَشَأْ أَنْ تقم [تُقِيمَ] فِي كَرَامَةِ رَبِّكَ فَقُمْ[٢].
وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع عَنْ آبَائِهِ ع عَنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ أُبَيٌّ كَيْفَ يَكُونُ غَيْرُكَ زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ص الْحُسَيْنُ فِي السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَى يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ الْمَهْدِيِّ ع مِنْ وُلْدِهِ يَرْضَى بِهِ كُلُّ مُؤْمِنٍ يَحْكُمُ بِالْعَدْلِ وَ يَأْمُرُ بِهِ وَ يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ حَتَّى تَظْهَرَ الدَّلَائِلُ وَ الْعَلَامَاتُ يَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَقْصَى الْبِلَادِ عَدَدَ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُ صَحِيفَةٌ فِيهَا عَدَدُ أَسْمَاءِ أَصْحَابِهِ وَ آبَائِهِمْ وَ بُلْدَانِهِمْ وَ حُلَاهُمْ وَ كُنَاهُمْ
[١] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٦.
و روى مثله بالتفصيل النعمانيّ في غيبته: ٢٥٣ ح ١٣ بإسناده عن ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائنى، عن أبيه، و وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤٢٣ ح ١٠٠، و البحار: ٥٢/ ٢٣٠ ح ٩٦.
[٢] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٦.
و رواه الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٦ بالاسناد الى المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عنه اثبات الهداة: ٧/ ٣٢ ح ٣٥٨، و الايقاظ من الهجعة: ٢٧١ ح ٧٧، و البحار: ٥٣/ ٩١ ح ٩٨
أقول: لم ترد أحاديث هذا الفصل الخاص بالامام الكاظم عليه السلام في« ط»، و ذكر بدلها ما سنورده بين[].