الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٥٩
وَ قَالَ ع كَأَنِّي بِالْقَائِمِ ع يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ السَّبْتِ قَائِماً بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يَدُ جَبْرَئِيلَ عَلَى يَدِهِ يُنَادِي بِالْبَيْعَةِ لِلَّهِ فَيَمْلَؤُهَا[١] عَدْلًا[٢].
وَ قَالَ ع إِذَا دَخَلَ الْقَائِمُ ع الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ هُوَ بِهَا أَوْ يَجِيءُ إِلَيْهَا[٣].
وَ قَالَ ع لِعَمَّارٍ الدُّهْنِيِ[٤] كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ[٥] وَ قَدْ رُوِيَ حَمْلَ جَمَلٍ[٦].
[١]« فيملا الأرض» نسخة من ط.
[٢] أورده الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٤ بالاسناد الى عليّ بن مهزيار، عن أبي جعفر عليه السلام مثله، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٣١ ح ٣٥٣، و البحار: ٥٢/ ٢٩٠ ح ٣٠.
[٣] أورده الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٥ بالاسناد الى أبى خالد الكابلى، عن أبي جعفر عليه السلام مثله، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٣٢ ح ٣٥٧، و البحار: ٥٢/ ٣٣٠ ح ٥١.
[٤] تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: ١٢/ ٢٥٢. و راجع ما ذكرناه في ترجمته أيضا في التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ عليه السلام: ٣١٠.
[٥] أورده الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٨ بالاسناد الى عمّار الدهنى مثله، عنه اثبات الهداة:
٧/ ٤١٤ ح ٧٠، و البحار: ٥٢/ ٢١٦ ح ٧٤.
[٦] أورد الطوسيّ في الغيبة: ٢٧٣ بالاسناد الى محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال: ان السفيانى يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة، ثمّ قال: أستغفر اللّه حمل جمل، و هو من الامر المحتوم الذي لا بدّ منه. عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤١١ ح ٦٣، و البحار:
٥٢/ ٢١٥ ح ٧١.
قال المجلسيّ: يحتمل أن يكون بعض أخبار مدة السفيانى محمولا على التقية لكونه مذكورا في رواياتهم، أو على أنّه ممّا يحتمل أن يقع فيه البداء، فيحتمل هذه المقادير، أو يكون المراد مدة استقرار دولته، و ذلك ممّا يختلف بحسب الاعتبار. و يومئ إليه خبر عيسى بن أعين، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: السفيانى من المحتوم، و خروجه من أول خروجه الى آخره خمسة عشر شهرا: ستة أشهر يقاتل فيها، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر و لم يزد عليها يوما[ رواه النعمانيّ في الغيبة: ٢٩٩ ح ١، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤٣٠ ح ١٢٠ و البحار: ٥٢/ ٢٤٨ ح ١٣٠] و خبر محمّد بن مسلم الذي سبق.