الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٥٦
فَيُقْطَعُ يَدُهُ وَ رِجْلُهُ وَ يُصْلَبُ ثُمَّ تَلَا أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا[١][٢].
وَ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع الْمَفْقُودُونَ[٣] عَنْ فُرُشِهِمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً[٤] وَ هُمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ[٥].
وَ قَالَ ع إِذَا بَنَى بَنُو الْعَبَّاسِ مَدِينَةً عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ كَانَ بَقَاؤُهُمْ بَعْدَهَا سَنَةً[٦].
فصل
٦٢- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ ع لِجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ اخْتِلَافَ بَنِي الْعَبَّاسِ[٧] وَ[٨] مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ وَ تُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ[٩].
[١] سورة البقرة: ٢١٤.
[٢] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٢، و تفسير الصافي:
١/ ٢٤٦، و نور الثقلين: ١/ ١٧٤ ح ٧٨٦.
[٣]« المفتقدون» ط. و في نسخه اخرى منه« المقعدون».
[٤] سورة البقرة: ١٤٨.
[٥] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٢.
و رواه في كمال الدين: ٢/ ٦٥٤ ح ٢١ بإسناده عن العطار، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب عن محمّد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن ضريس، عن أبي خالد الكابلى، عن سيد العابدين عليه السلام، عنه البحار: ٥٢/ ٣٢٣ ح ٣٤.
[٦] رواه في كمال الدين: ٢/ ٦٥٥ ح ٢٦ بإسناده عن ابن الوليد، عن ابن أبان عن الأهوازى، عن النضر، عن يحيى الحلبيّ، عن معمر بن يحيى، عن أبي خالد الكابلى، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، عنه البحار: ٤٦/ ٧١ ح ٥٠، و العوالم: ١٨/ ٩٥ ح ٢.
[٧] في بعض الأصول« بنى فلان».
[٨]« اذ» م.
[٩] الجابية- بكسر الباء-: قرية من أعمال دمشق ... و بالقرب منها تل يسمونه تل الجابية، كثير الحيات، و يقال لها: جابية الجولان.( مراصد الاطلاع: ١/ ٣٠٤).