الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٢٦
فَغُشِيَ عَلَيَّ وَ عَلَى الْمَرْأَةِ لَمَّا شَاهَدْنَاهُ مِنْ صِدْقِ الدَّلَالَةِ وَ الْعَلَامَةِ.
ثُمَّ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا حَدَّثْتُ بِهِ كَمَا ذَكَرْتُهُ لَمْ أَزِدْ فِيهِ وَ لَمْ أَنْقُصْ مِنْهُ[١].
فصل
٤٤- وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُزُرْجَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ بُزُرْجَ[٢] صَاحِبُ الصَّادِقِ ع قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيَ[٣] الْمُقِيمَ بِأَرْضِ بَلْخٍ يَقُولُ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الْحَجِّ وَ كَانَ مَعِي مَالٌ بَعْضُهُ ذَهَبٌ وَ بَعْضُهُ فِضَّةٌ فَجَعَلْتُ مَا كَانَ مَعِي مِنْ ذَهَبٍ سَبَائِكَ وَ مَا كَانَ مَعِي مِنْ فِضَّةٍ نُقَراً[٤] وَ كَانَ قَدْ دُفِعَ ذَلِكَ
[١] رواه في كمال الدين: ٢/ ٥١٩ ضمن ح ٤٧ بهذا الاسناد، عنه منتخب الأنوار المضيئة:
١١٢، و اثبات الهداة: ٧/ ٣٢٠ ح ٨٧، و البحار: ٥١/ ٣٤٢ ضمن ح ٦٩.
و أورده في ثاقب المناقب: ٥٢٥( مخطوط) مرسلا عن الحسين بن على مثله، عنه مدينة المعاجز: ٦١٨ ح ١١٤، و عن الكمال.
[٢]« بن روح» ه.« بن بزرج» الكمال.
قال النجاشيّ في رجاله: ٤١٣: منصور بن يونس بزرج أبو يحيى، و قيل: أبو سعيد:
كوفيّ، ثقة روى عن أبي عبد اللّه و أبى الحسن عليهما السلام.
و مثله في رجال الشيخ: ٣١٣ رقم ٥٣٤، و ص ٣٦٠ رقم ٢١، و في الفهرست: ٧٣٠.
و تجد في معجم رجال الحديث: ١٨/ ٣٨٨ و ص ٣٩٠ و ص ٤٠٣ و ص ٤٠٤ ما يفيد.
و كان قد ذكر في ج ١٦/ ٣٤٣ نقلا عن كمال الدين« محمّد بن عليّ بن أحمد بن بزرج بن عبد اللّه بن منصور بن يونس( بن) بزرج أبو جعفر صاحب الصادق عليه السلام»، و في البحار تصحيف آخر أعرضنا عن ذكره خشية الإطالة، فراجع. فالصحيح أن محمّد بن على ...: أبو جعفر و منصور بن يونس، بزرج، أبو يحيى فتدبر جيدا.
[٣]« الصيرفى الدورقى الدورى» خ ل الكمال.
[٤]« نقرة» م. و النقرة- بضم النون-: القطعة المذابة من الذهب و الفضة.