الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١١٩
فَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ تُقْطَعَ قُلْفَتُهُ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَوْلِ الْأَقْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ أَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَ النَّارِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَ النَّارُ وَ الصُّورَةُ وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ النَّارِ وَ الْأَصْنَامِ[١]..
فصل
٣٥- وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَتِّيلٍ حَدَّثَنِي عَمِّي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ[٢] بْنِ مَتِّيلٍ قَالَ دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَمْرِيُّ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ ثُوَيْبَاتٍ مُعْلَمَةً وَ صُرَّةً[٣] فِيهَا دَرَاهِمُ.
فَقَالَ يُحْتَاجُ أَنْ تَصِيرَ بِنَفْسِكَ إِلَى وَاسِطٍ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَ تَدْفَعَ مَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ إِلَى أَوَّلِ رَجُلٍ يَلْقَاكَ عِنْدَ صُعُودِكَ مِنَ الْمَرْكَبِ إِلَى الشَّطِّ بِوَاسِطٍ.
قَالَ فَدَاخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ غَمٌّ شَدِيدٌ فَقُلْتُ مِثْلِي يُرْسَلُ فِي مِثْلِ هَذَا الْأَمْرِ وَ يَحْمِلُ هَذَا الشَّيْءَ الْوَتِحَ[٤] قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَى وَاسِطٍ وَ صَعِدْتُ مِنَ الْمَرْكَبِ فَأَوَّلُ رَجُلٍ تَلَقَّانِي سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَطَاةٍ الصَّيْدَلَانِيِّ وَكِيلِ الْوَقْفِ بِوَاسِطٍ
[١] رواه في كمال الدين: ٢/ ٥٢٠ ضمن ح ٤٩ بإسناده عن الشيباني و الدقاق و ابن المؤدّب و الوراق جميعا عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدى، عنه الوسائل: ٣/ ٤٦٠ ح ٥( قطعة)، و ج ١٥/ ١٦٧ ح ١( قطعة)، و البحار: ١٠٤/ ١٠٧ و ١٠٨ ح ١ و ٢، و عن الاحتجاج: ٢/ ٢٩٩ مرسلا عن الأسدى مثله.
[٢]« محمّد بن عليّ بن متيل حدّثني عمى جعفر بن محمّد» الكمال، و كذا في الأحاديث التالية. راجع معجم رجال الحديث: ٤/ ٥٢، و قاموس الرجال: ٧/ ٦٢، في ترجمة عمه جعفر بن أحمد بن متيل.
[٣]« صريرات» د، ق، م، ه.
[٤] الوتح: القليل التافه.