الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٠٨
قَالُوا فَلَمَّا بَلَغَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَقَبَةَ هَمَدَانَ[١] تُوُفِّيَ [رَحِمَهُ اللَّهُ][٢].
فصل ٢٥- و كان بعد ذلك تحمل الأموال إلى بغداد إلى النواب[٣] المنصوبين بها و تخرج من عندهم التوقيعات[٤] أولهم وكيل أبي محمد ع الشيخ عثمان بن سعيد العمري.
ثم ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان.
ثم أبو القاسم الحسين بن روح ثم الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري.
ثم كانت[٥] الغيبة الطولى و كانوا كل واحد منهم[٦] يعرفون[٧] كمية المال جملة و تفصيلا و يسمون أربابها بإعلامهم ذلك من[٨] القائم ع.
و الخبر الذي ذكرناه آنفا[٩] يدل على أن خلفاء بني العباس خلفا عن سلف منذ عهد الصادق ع إلى ذلك الوقت كانوا يعرفون هذا الأمر و يطلعون على
[١]« مهران» م.
[٢] رواه الصدوق في كمال الدين: ٢/ ٤٧٦ ح ٢٦ بهذا الاسناد، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٣٠١ ح ٤٣، و البحار: ٥٢/ ٤٧ ح ٣٤، و ج ٧٦/ ٦٣ ح ٤. و أخرجه في مدينة المعاجز: ٦١٩ ح ١١٧، عن كمال الدين، و ثاقب المناقب: ٥٣٣( مخطوط) مرسلا عن عليّ بن سنان الموصلى، عن أبيه مثله.
و أورده في ينابيع المودة: ٤٦٢ مرسلا عن عليّ بن سنان، عن أبيه مثله، عنه إحقاق الحقّ:
١٩/ ٦٤٣.
[٣] كذا في رواية الصدوق. و في الأصل« الأبواب».
[٤] زاد في ه، ط:« و كانت توجد العلامات و الدلالات على أيديهم».
[٥]« ثم كان في» م، ه، ط.
[٦]« و كل واحد منهم كانوا» نسخ الأصل.
[٧]« يذكرون» د، ه، ط.
[٨]« باعلام» ه، ط.
[٩]« أيضا» م.