الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٩٩
فصل
٢٢- وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ مَدِينَةَ الرَّسُولِ ص فَبَحَثْتُ عَنْ أَخْبَارِ آلِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَخِيرِ ع فَلَمْ أَقَعْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا.
فَدَخَلْتُ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ مُسْتَبْحِثاً عَنْ ذَلِكَ فَبَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ إِذْ تَرَاءَى لِي فَتًى أَسْمَرُ اللَّوْنِ رَائِعُ[١] الْحُسْنِ جَمِيلُ الْمَخِيلَةِ[٢] يُطِيلُ التَّوَسُّمَ[٣] فِيَّ فَعَدَلْتُ إِلَيْهِ مُؤَمِّلًا عِرْفَانَ مَا قَصَدْتُ لَهُ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ سَلَّمْتُ فَأَحْسَنَ الْإِجَابَةَ.
فَقَالَ مِنْ أَيِّ الْبِلَادِ فَقُلْتُ[٤] مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ قُلْتُ مِنَ الْأَهْوَازِ قَالَ مَرْحَباً بِلِقَائِكَ هَلْ تَعْرِفُ بِهَا جَعْفَرَ بْنَ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيَّ قُلْتُ دُعِيَ فَأَجَابَ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ هَلْ[٥] تَعْرِفُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَهْزِيَارَ قُلْتُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ[٦]
[١]« زاهى» ق، د.
[٢] قال المجلسيّ( ره): قال الفيروزآبادي:[ فى القاموس المحيط: ٣/ ٣٧٢]: الرجل الحسن المخيلة بما يتخيل فيه. انتهى.
[٣] التوسم: التفرس.
[٤] زاد في ط« رجل».
[٥]« فهل» ق، د.
[٦]« ذلك» ه.