الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٩٣
هُوَ هُوَ قَدْ عَرَفْتُهُ وَ الْمَسِيحِ.
فَدَنَا مِنْهُ وَ اللَّهِ[١] وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ الْمُقَدَّسُ ثُمَّ أَخَذَ يُسَائِلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ عَلَامَاتِهِ ثُمَّ كَانَ يَقُولُ لَوْ أَدْرَكْتُ زَمَانَكَ لَأَعْطَيْتُ السَّيْفَ حَقَّهُ.
ثُمَّ قَالَ لَنَا أَ تَعْلَمُونَ مَا مَعَهُ قُلْنَا اللَّهُمَّ لَا.
فَقَالَ مَعَهُ الْحَيَاةُ وَ الْمَوْتُ وَ مَنْ تَعَلَّقَ بِهِ حَيِيَ حَيَاةً طَوِيلَةً[٢] وَ مَنْ زَاغَ[٣] عَنْهُ مَاتَ مَوْتاً لَا يَحْيَى بَعْدَهُ أَبَداً مَعَهُ[٤] الذَّبْحُ[٥] الْأَعْظَمُ.
ثُمَّ قَبَّلَ وَجْهَهُ وَ رَجَعَ[٦] رَاجِعاً[٧].
فصل
٢٠- وَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ آبَائِهِ قَالَ خَرَجَ سَنَةَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الشَّامِ عَبْدُ مَنَاةَ بْنُ[٨] كِنَانَةَ وَ نَوْفَلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَيْضاً فَلَقِيَهُمَا أَبُو الْمُوَيْهِبِ[٩] الرَّاهِبُ فَقَالَ لَهُمَا مَنْ أَنْتُمَا
[١]« و قبل رأسه» د، ق ه، ط.
[٢]« يحيا طويلا» ط.
[٣] زاغ: مال.
[٤]« هذا الذبح الذي معه» د، ق، م. و في رواية الصدوق بلفظ: هو هذا الذي معه.
[٥]« الريح» ه، ط. و في نسخة اخرى من ط: الربح.
[٦]« و انصرف» د، ق.
[٧] رواه الصدوق في كمال الدين: ١/ ١٨٨ ح ٣٦ بإسناده عن القطان و ابن موسى و الشيباني جميعا عن ابن زكريا القطان، عن محمّد بن إسماعيل، عن عبد اللّه بن محمّد، عن أبيه، عن الهيثم بن عمر و المزنى، عن عمه، عن يعلى مثله، عنه اثبات الهداة: ١/ ٣٤٦ ح ٥١، و البحار: ١٥/ ٢٠١ ح ١٨، و حلية الابرار: ١/ ٢٩.
[٨]« عبد مناف من» م.« عبد مناف بن» د، ق، ط. كلاهما تصحيف، راجع تاريخ اليعقوبي:
١/ ٢٣٢ و السيرة النبويّة لابن هشام: ١/ ٩٥.
[٩] كذا في رواية الصدوق و ما يأتي في م. و في م، ه« أبو الموهب» و في ط« أبو المواهب».
قال الصدوق( ره): و كان أبو المويهب الراهب من العارفين بأمر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و بصفته، و بوصيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه.