الخرائج و الجرائح
 
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
١١٧٧ ص
١١٧٨ ص
١١٧٩ ص
١١٨٠ ص
١١٨١ ص
١١٨٢ ص
١١٨٣ ص
١١٨٤ ص
١١٨٥ ص
١١٨٦ ص
١١٨٧ ص
١١٨٨ ص
١١٨٩ ص
١١٩٠ ص
١١٩١ ص
١١٩٢ ص
١١٩٣ ص
١١٩٤ ص
١١٩٥ ص
١١٩٦ ص
١١٩٧ ص
١١٩٨ ص
١١٩٩ ص
١٢٠٠ ص
١٢٠١ ص
١٢٠٢ ص
١٢٠٣ ص
١٢٠٤ ص
١٢٠٥ ص
١٢٠٦ ص
١٢٠٧ ص
١٢٠٨ ص
١٢٠٩ ص
١٢١٠ ص
١٢١١ ص
١٢١٢ ص
١٢١٣ ص
١٢١٤ ص
١٢١٥ ص
١٢١٦ ص
١٢١٧ ص
١٢١٨ ص
١٢١٩ ص
١٢٢٠ ص
١٢٢١ ص
١٢٢٢ ص
١٢٢٣ ص
١٢٢٤ ص
١٢٢٥ ص
١٢٢٦ ص
١٢٢٧ ص
١٢٢٨ ص
١٢٢٩ ص
١٢٣٠ ص
١٢٣١ ص
١٢٣٢ ص
١٢٣٣ ص
١٢٣٤ ص
١٢٣٥ ص
١٢٣٦ ص
١٢٣٧ ص
١٢٣٨ ص
١٢٣٩ ص
١٢٤٠ ص
١٢٤١ ص
١٢٤٢ ص
١٢٤٣ ص
١٢٤٤ ص
١٢٤٥ ص
١٢٤٦ ص
١٢٤٧ ص
١٢٤٨ ص
١٢٤٩ ص
١٢٥٠ ص
١٢٥١ ص
١٢٥٢ ص
١٢٥٣ ص
١٢٥٤ ص
١٢٥٥ ص
١٢٥٦ ص
١٢٥٧ ص
١٢٥٨ ص
١٢٥٩ ص
١٢٦٠ ص
١٢٦١ ص
١٢٦٢ ص
١٢٦٣ ص
١٢٦٤ ص
١٢٦٥ ص
١٢٦٦ ص
١٢٦٧ ص
١٢٦٨ ص
١٢٦٩ ص
١٢٧٠ ص
١٢٧١ ص
١٢٧٢ ص
١٢٧٣ ص
١٢٧٤ ص
١٢٧٥ ص
١٢٧٦ ص
١٢٧٧ ص
١٢٧٨ ص
١٢٧٩ ص
١٢٨٠ ص
١٢٨١ ص
١٢٨٢ ص
١٢٨٣ ص
١٢٨٤ ص
١٢٨٥ ص
١٢٨٦ ص
١٢٨٧ ص
١٢٨٨ ص
١٢٨٩ ص
١٢٩٠ ص
١٢٩١ ص
١٢٩٢ ص
١٢٩٣ ص
١٢٩٤ ص
١٢٩٥ ص
١٢٩٦ ص
١٢٩٧ ص
١٢٩٨ ص
١٢٩٩ ص
١٣٠٠ ص
١٣٠١ ص
١٣٠٢ ص
١٣٠٣ ص
١٣٠٤ ص
١٣٠٥ ص
١٣٠٦ ص
١٣٠٧ ص
١٣٠٨ ص
١٣٠٩ ص
١٣١٠ ص
١٣١١ ص
١٣١٢ ص
١٣١٣ ص
١٣١٤ ص
١٣١٥ ص
١٣١٦ ص

الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٧٥

وَ اللَّهِ مَا عَبَدَ أَبِي وَ لَا جَدِّي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ لَا هَاشِمٌ وَ لَا عَبْدُ مَنَافٍ صَنَماً قَطُّ قِيلَ وَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ قَالَ كَانُوا يُصَلُّونَ إِلَى الْبَيْتِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ مُتَمَسِّكِينَ بِهِ‌[١]..

١١- وَ قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ[٢] بْنِ نَفِيسٍ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّاوُدِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ‌ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مَا مَعْنَى قَوْلِ الْعَبَّاسِ لِلنَّبِيِّ ص إِنَّ عَمَّكَ أَبَا طَالِبٍ قَدْ أَسْلَمَ بِحِسَابِ الْجُمَّلِ وَ عَقَدَ بِيَدِهِ ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ‌[٣].


[١] رواه الصدوق في كمال الدين: ١/ ١٧٤ ح ٣٢ بهذا الاسناد، عنه البحار: ١٥/ ١٤٤ ح ٧٦ و ج ٣٥/ ٨١ ح ٢٢.

[٢]« أحمد بن المطهر» ط. تصحيف. و هو من مشايخ الصدوق، و ذكره مترحما عليه، و كناه بأبى الفرج، و وصفه بالفقيه. راجع رجال السيّد الخوئي: ١٧/ ٢٦٥ رقم ١١٨٠٢.

[٣] تفسير قاعدة الجمل: نقلا عن هامش معاني الأخبار- تحقيق على أكبر غفارى- نقله عن هامش نسخة خطية ما لفظه:

لا يخفى أن مبنى هذا على قاعدة وضعها العلماء المتقدمون في مفاصل اصابع اليدين لبيان عقود العدد و ضبطها من الواحد الى عشرة آلاف، فصورة الثلاثة و الستين على القاعدة الممهدة أن يثنى الخنصر و البنصر و الوسطى و الآحاد و هي الثلاثة جاريا على منهج المتعارف من الناس في عد الواحد الى الثلاثة و لكن يوضع الانامل في هذه العقود قريبة من اصولها و أن يوضع لستين بابهام اليمنى على باطن العقدة الثانية من السبابة كما يفعله الرماة.

و ملخص هذه القاعدة التي ذكرها القدماء هو ان الخنصر و البنصر و الوسطى العقد الآحاد فقط و المسبحة و الإبهام الاعشار فقط.

فالواحد أن تضم الخنصر مع نشر الباقي، و الأربعة نشر الخنصر و ترك البنصر و الوسطى مضمومتين، و الخمسة: نشر البنصر مع الخنصر و ترك الوسطى مضمومة، و الستة: نشر جميع الأصابع و ضم البنصر، و السبعة: أن يجعل الخنصر فوق البنصر منشورة مع نشر الباقي أيضا، و الثمانية: ضم الخنصر و البنصر فوقها، و التسعة: ضم الوسطى اليهما.-.- و هذه تسع صور جمعتها ثلاث أصابع: الخنصر و البنصر و الوسطى، هذه بالنسبة الى الآحاد و أمّا الاعشار: فالمسبحة و الإبهام فالعشرة ان يجعل ظفر المسبحة في مفصل الإبهام من جنبها و العشرون: وضع رأس الإبهام بين المسبحة و الوسطى، و الثلاثون: ضم رأس المسبحة مع رأس الإبهام، و الأربعون: أن تضع الإبهام معكوفة الرأس الى ظاهر الكف، و الخمسون: أن تضع الإبهام على باطن الكف معكوفة الانملة ملصقة بالكف، و الستون: أن تنشر الإبهام، و تضم الى جانب الكف أصل المسبحة، و السبعون: عكف باطن المسبحة على باطن رأس الإبهام، و الثمانون: ضم الإبهام و عكف باطن المسبحة على ظاهر أنملة الإبهام المضمومة.

و التسعون: ضم المسبحة الى أصل الإبهام و وضع الإبهام عليها.

و إذا أردت آحادا و أعشارا عقدت من الآحاد ما شئت مع ما شئت من الاعشار المذكورة.

و إذا أردت آحادا بغير أعشار عقدت في أصابع الآحاد من يد اليسرى مع نشر أصابع الاعشار.

و أمّا المئات: فهى عقد أصابع الآحاد من يد اليسرى فالمائة كالواحد، و المائتان كالاثنين و هكذا الى التسعمائة.

و اما الالوف: و هي عقد اصابع عشرات منها، فالالف كالعشرة، و الالفان كالعشرين الى التسعة آلاف.

هذا خلاصة القاعدة المذكورة فتدبر في هذه القاعدة فان لها نفعا عظيما و الحمد للّه ربّ العالمين.

قال المجلسيّ( ره): لعل المعنى أن أبا طالب أظهر إسلامه للنبى صلّى اللّه عليه و آله أو لغيره بحساب العقود بأن أظهر الالف أولا بما يدلّ على الواحد ثمّ اللام بما يدلّ على الثلاثين و هكذا. و ذلك لانه كان يتقى من قريش كما عرفت.

و قيل: يحتمل أن يكون العاقد هو العباس حين أخبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بذلك.

فظهر على التقديرين أن اظهار إسلامه كان بحساب الجمل، اذ بيان ذلك بالعقود لا يتم الا بكون كل عدد ممّا يدلّ عليه العقود دالا على حرف من الحروف بذلك الحساب.

و قد قيل في حل أصل الخبر وجوه أخر: منها أنّه أشار باصبعه المسبحة:« لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه» فان عقد الخنصر و البنصر و عقد الإبهام على الوسطى يدلّ على الثلاث و الستين على اصطلاح أهل العقود، و كأنّ المراد بحساب الجمل هذا.

و الدليل على ما ذكرته ما ورد في رواية شعبة، عن قتادة، عن الحسن- في خبر طويل-- ننقل منه موضع الحاجة، و هو- أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و بكى و قال: يا محمّد انى أخرج من الدنيا و ما لي غم الا غمك- الى أن قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم-: يا عم انك تخاف على أذى أعادى و لا تخاف على نفسك عذاب ربى؟! فضحك أبو طالب و قال: يا محمّد دعوتنى و كنت قدما أمينا، و عقد بيده على ثلاث و ستين:

عقد الخنصر و البنصر و عقد الإبهام على اصبعه الوسطى، و أشار باصبعه المسبحة، يقول:

« لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه».

فقام عليّ عليه السلام و قال: اللّه أكبر و الذي بعثك بالحق نبيّا لقد شفعك في عمك و هداه بك فقام جعفر و قال: لقد سدتنا في الجنة يا شيخي كما سدتنا في الدنيا.

فلما مات أبو طالب أنزل اللّه تعالى:« يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ» سورة العنكبوت: ٥٦ رواه ابن شهرآشوب في المناقب.

و هذا حبل متين لكنه لم يعهد اطلاق الجمل على حساب العقود.

و منها: أنه أشار الى كلمتى« لا» و« الا» و المراد كلمة التوحيد، فان العمدة فيها و الأصل النفي و الاثبات.

و منها: أن أبا طالب و أبا عبد اللّه عليه السلام امرا بالاخفاء اتقاء، فاشار بحساب العقود الى كلمة سبح من التسبيحة، و هي التغطية أي غط و استر فانه من الاسرار.

و هذا هو المروى عن شيخنا البهائى طاب رمسه.

و منها: أنه إشارة الى أنّه أسلم بثلاث و ستين لغة، و على هذا كان الظرف في مرفوعة محمّد بن عبد اللّه متعلقا بالقول.

و منها: أن المراد أن أبا طالب علم نبوة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله قبل بعثته بالجفر، و المراد بسبب حساب مفردات الحروف بحساب الجمل.

و منها: أنه إشارة الى سن أبى طالب حين أظهر الإسلام.

و لا يخفى ما في تلك الوجوه من التعسف و التكلف سوى الوجهين الاولين المؤيدين بالخبرين، و الأول منهما أوثق و أظهر لان المظنون أن الحسين بن روح لم يقل ذلك الا بعد سماعه من الإمام عليه السلام. انتهى.

و راجع كتاب ايمان أبى طالب لفخار بن معد: ١٠٧.