السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٦ - القصة التاسعة
الثاني إلى مثل ذلك الفعل فناله مثل ذلك و بقي [١] مبهوتا. فقلت [٢] لصاحب البيت:
يا سيّدي، المعذرة إلى اللّه و إليك، فو اللّه ما علمت كيف الخبر و لا [٣] إلى من أجيء، و أنا تائب إلى اللّه. فما التفت إلى شيء ممّا قلناه و لا انتقل [٤] عمّا كان فيه، فهالنا ذلك و انصرفنا عنه.
و قد كان المعتضد ينتظرنا، و قد تقدّم إلى الحجّاب إذا وافينا أن ندخل عليه في [أيّ] [٥] وقت [كان] [٦]، فوافيناه في بعض الليل و دخلنا عليه [٧]، فسألنا [٨] عن الخبر، فحكينا له ما رأينا. فقال: و يحكم، لقيكم أحد قبلي؟ قلنا: لا. قال: جرى منكم ذلك إلى أحد غيري [٩]؟ قلنا: لا. قال: أنا نفيّ من جدّي، إن بلغني هذا الخبر لأضربنّ أعناقكم، فلم يجسر أحد منّا أن يحدّث بشيء إلّا بعد موته [١٠].
[١] في منتخب الأنوار المضيئة: فبقيت.
[٢] في منتخب الأنوار المضيئة: و قلت.
[٣] كلمة «لا» ليست في منتخب الأنوار المضيئة.
[٤] في منتخب الأنوار المضيئة: و لا انفتل.
[٥] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٦] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٧] في منتخب الأنوار المضيئة: و أدخلنا إليه.
[٨] في النسخة: «و سألنا»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٩] ليست في منتخب الأنوار المضيئة.
[١٠] منتخب الأنوار المضيئة: ٢٥٥- ٢٥٧.
و رواه الطوسي في الغيبة: ٢٤٨- ٢٥٠/ ح ٢١٨ عن محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن النضر، عن القنبري، عن رشيق.
و هو باختصار قليل في الخرائج و الجرائح ١: ٤٦٠- ٤٦١/ ح ٥، و كشف الغمّة ٢: ٤٩٩- ٥٠٠، و عن الخرائج في فرج المهموم: ٢٤٨. و هو باختصار شديد في الصراط المستقيم ٢: ٢١٠/ ح ٥.