السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٥ - القصة التاسعة
و دارا- فإذا رأيتموها ستجدون عند [١] الباب خادما أسود، فاكبسوا الدار، و من رأيتم فيها فائتوني برأسه.
فوافينا سرّ من رأى، و وجدنا الأمر كما ذكره، و في الدهليز الخادم الأسود [٢] و بيده تكّة ينسجها، فسألناه عن الدار من فيها؟ قال: صاحبها، فو اللّه ما التفت إلينا و قلّ اكتراثه [بنا] [٣]، فكبسنا الدار كما أمرنا، فرأينا [٤] دارا سرية و مقابل باب الدار سترا ما نظرت قطّ إلى أنبل منه، كأنّ الأيدي قد رفعت عنه في ذلك الوقت، و لم يكن في الدار أحد.
فرفعنا الستر، فإذا بيت كبير كأنّ فيه بحر ماء، [و] [٥] في أقصى البيت [٦] حصير قد علمنا أنّه [٧] على الماء، فوقه رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلّي، فلم [٨] يلتفت إلينا و لا إلى شيء من أسبابنا.
فسبق أحمد بن عبد [اللّه] [٩] ليتخطّى البيت، فغرق في الماء، و لم يزل يضطرب حتّى مددت [يدي] [١٠] فخلّصته و أخرجته [١١] مغشيّا عليه ساعة. ثمّ عاد صاحبي
[١] في منتخب الأنوار المضيئة: على.
[٢] في منتخب الأنوار المضيئة: خادم أسود.
[٣] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٤] في منتخب الأنوار المضيئة: فوجدنا.
[٥] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٦] في النسخة: الستر. و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٧] في النسخة: «قد علمناه» بدل «قد علمنا أنّه»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٨] في النسخة: لم. و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٩] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[١٠] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[١١] في النسخة: «فأخرجته». و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.