السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٠ - الثناء عليه
و جامعيّته، و لعلّ ما صدر من الثناء و التقريض بحقّه من الأعلام أقلّ ممّا هو عليه من علوّ الشأن و المكانة.
قال تلميذه أبو العبّاس ابن فهد الحلّي: المولى السيّد المرتضى العلّامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسّابة [١].
و قال تلميذه الآخر الشيخ حسن بن سليمان الحلّي: السيّد الجليل الموفّق السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني أسعده اللّه بتقواه و أصلح أمر دنيا و اخراه [٢].
و قال ابن أبي جمهور: و حدّث المولى السيّد المرتضى، العلّامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسّابة [٣] ....
و وصفه المجلسي قائلا: السيّد المعظّم المبجّل بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي النيلي [٤].
و قال الأفندي في ترجمته: الفقيه، الشاعر الماهر، العالم الفاضل الكامل، صاحب المقامات و الكرامات العظيمة ... كان من أفاضل عصره و أعاظم دهره [٥].
و قال الميرزا النوري: السيّد الأجل الأكمل، الأرشد المؤيّد، العلّامة النحرير، بهاء الدين علي ... النيلي النجفي النسّابة [٦].
و وصفه في موضع آخر قائلا: السيّد الأجل النحرير [٧] ...
[١] المهذّب البارع ١: ١٩٤. و انظر عوالي اللئالي ١: ٢٥/ ح ٨.
[٢] مختصر بصائر الدرجات: ١٦٥/ ح ١٣٩. و وصفه مرّة اخرى بهذا الوصف في ص: ١٤٩/ ح ٥٠٨.
[٣] عوالي اللئالي ٣: ٤٠- ٤١/ ح ١١٦.
[٤] بحار الأنوار ٥٣: ٢٠٢.
[٥] رياض العلماء ٤: ١٢٤.
[٦] خاتمة المستدرك ٢: ٢٩٦.
[٧] خاتمة المستدرك ٣: ١٨٢.