رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٣١٠ - ـ لقاؤه لابن دقيق العيد
| يا طالبا للعزّ هاك نصيحتي | لفظا على المعنى البسيط وجيزا [٧٧ / آ] | |
| ما الذّلّ إلّا في مطاوعة الهوى | فإذا عصيت هواك كنت عزيزا [١] |
وأنشدني أيضا : [الكامل]
| أعرضت عن شيب ألمّ بعارضي | بغضا فكيف أراه بعد شباب | |
| وهجرت مرآة أرى شيبي بها | فرأيته بالرّغم في أترابي |
وأيضا له : [٢] [الوافر]
| ألام على الخلاعة إذ شبابي | ورونق جدّتي ذهبا جميعا | |
| ومن ذهبت بجدّته اللّيالي | فلا عجب إذا أضحى خليعا |
[ومن شعره أيضا : [٣] [البسيط]
| قال العواذل : كم هذا الضّلال بمن | تهوى يغرّك منه المنظر النّضر | |
| فقلت : إن كنت مغرورا بطلعته | فلست أوّل من قد غرّه القمر][٤] |
وأنشدني أيضا قال : أنشدني أبو الحسن بن عبد الكريم الأنصاريّ لنفسه :
| بعثت لي روضة بالنّور باسمة | برقعة قد غدت من طيبها عبقه | |
| وكان عهدي بالبستان ذا ورق | حتّى رأيت بها البستان في ورقه |
[١] «في» ليست في ط ولا يستقيم الوزن دونها.
[٢] البيتان في ملء العيبة ٣ / ٢٠٢ ـ و ٤ / ٥٨ ـ آ. ودرّة الحجال ٢ / ٧.
[٣] البيتان في ملء العيبة ٣ / ٢٠٢ ـ ودرّة الحجال ٢ / ٧.
[٤] زيادة من ط.