رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٣٠٩ - ـ لقاؤه لابن دقيق العيد
| ٥ ـ ومن الأئمّة من يقول بأنّه | لا ينتهي عنه وإن هو تابا [١] | |
| إيه ومنهم من يقول بقتله | كفرا ويقطع دونه الأسبابا | |
| وأبو حنيفة قال : يترك مرّة | هملا ويحبس مرّة إيجابا [٢] | |
| والظّاهر المشهور من أقواله | تعزيره زجرا له وعذابا [٣] | |
| والرّأي عندي أن يؤدّبه الإما | م بكلّ تأديب يراه صوابا | |
| ١٠ ـ ويكفّ عنه القتل طول حياته | حتّى يلاقي في المآب حسابا | |
| فالأصل عصمته إلى أن يمتطي | إحدى الثّلاث إلى الهلاك ركابا [٤] | |
| الكفر أو قتل المكافيء عامدا | أو محصن طلب الزّنا فأصابا [٥] |
وأنشدني أيضا قال : أنشدني شهاب الدّين أبو عبد الله محمّد بن الشّيخ أبي محمّد عبد المنعم بن محمّد الأنصاريّ [٦] لنفسه : [٧] [الكامل]
[١] البيت ساقط من ط.
[٢] في درّة الحجال : ويسجن.
[٣] رواية البيت في درة الحجال والإعلام :
| والشائع المشروح من أقواله | تأديبه زجرا له وعقابا |
والتعزيز : العقوبة ما لم تبلغ الحدّ الشرعيّ.
[٤] في درة الحجال : إلى المآل ركابا.
[٥] في درة الحجال : فأجابا.
[٦] هو محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد اليمني الأنصاري : أديب عالم ، شاعر ، أخذ عنه ابن رشيد توفي سنة ٦٨٥ ه له ترجمة في ملء العيبة ٣ / ١٩١ ـ ودرّة الحجال ٢ / ٦.
[٧] البيتان في ملء العيبة ٣ / ٢٠٢ ودرّة الحجال : ٢ / ٧.