رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ١٧٥ - ـ لقاؤه لأبي زيد الدبّاغ
وأنشدني [١] له أيضا [٢] بمثله وقد أظلّه عيد الأضحى بطندة [٣] قرية بمقربة من مصر [٤] : [الطويل]
| شهدنا صلاة العيد في أرض غربة | بأحواز مصر والأحبّة قد بانوا [٥] | |
| فقلت لخلّي في النّوى : جد بدمعة | فليس لنا إلّا المدامع قربان [٦] |
وأنشدني أيضا قال : أنشدني بعض أصحاب أبي عمرو عثمان بن حسن [٧] وهو ابن دحية المعروف بابن الجميّل عنه ، قال : ولا أدري هل هو له أو تمثّل به [٨] : [الطويل]
| ألا إنّ هذا الدّهر يوم وليلة | يكرّان من سبت عليك إلى سبت [٩] | |
| فقل لجديد العيش لا بدّ بلى | وقل لا جتماع الشّمل لا بدّ من شتّ [١٠] |
[١][١] سقط من ط.
[١][١] سقط من ط.
[٢] طندة : مدينة كبيرة فيها الحمامات والفنادق الكبيرة والأسواق ، هي غير مسوّرة ، وبينها وبين ساحل محلة المحروم ثلاثة أميال ، وبينها وبين النيل من ناحية المشرق ميلان. انظر جغرافية مصر للبكري ٨٦.
[٣] المقصود بها القاهرة.
[٤] البيتان في نفح الطيب ٢ / ٤٩٢ ، والحلل السندسية ١ / ٤٥٥.
[٥] النفح : جد بمديع.
[٦] عثمان بن الحسن بن علي بن دحية الكلبي : حافظ ، مؤرخ تولى مشيخة دار الحديث الكاملية بعد أخيه أبي الخطاب بن دحية ، توفي سنة ٦٣٤ ه بالقاهرة. انظر بغية الوعاة ٢ / ١٣٣.
[٧] البيتان في ديوان علي بن أبي طالب ٢٦ ، ونسبهما التجيبي في مستفاد الرحلة والاغتراب ٤٠٤ لابن المعتز ولم أجدهما في المطبوع من ديوانه ، وفي النفح ٥ / ١١٨ دون نسبة ، وفي الكشكول ٣ / ١٩ دون نسبة ، وفي الحلل السندسية ١ / ٢٥٦.
[٨] في الديوان والنفح : ألم تر أن الدهر ـ وفي الديوان والكشكول : من سبت جديد إلى سبت.
[٩] في الديوان والكشكول : لجديد الثوب.