رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ١٢٦ - ـ لقاؤه لابن هريرة
| ٦٥ ـ أعميت جيشا بكفّ من حصى فجثوا | وعقّلوا عن حراك النّقل بالنّقل [١] | |
| ودعوة بفناء البيت صادقة | غدا أميّة منها شرّ منخزل [٢] | |
| [٢٦ / ب] غادرت جهل أبي جهل بمجهلة | وشاب شيبة قبل الوقت من وجل [٣] | |
| وعتبة الشّرّ لم يعتب فتعطفه | منك العواطف قبل الحين في مهل [٤] | |
| وعقبة الغمر عقباه لشقوته | إن ظلّ من غمرات الخزي في ظلل [٥] | |
| ٧٠ ـ وكلّ أشرس عاتي القلب منقلب | جعلته بقليب البئر كالجعل [٦] | |
| وجاثم بمثار النّقع مشتغل | بجاحم من أوار الثّكل مشتعل [٧] | |
| عقدت بالخزي في عطفي مقلّده | طوق الحمامة باق غير منتقل [٨] |
[١] في نهاية الأرب : وعطّلوا. جثا : قعد على ركبتيه. النّقل : الحجارة ؛ أي : رماهم عليه الصلّاة والسلام بحصى فنزلت عليهم حجارة عطّلت حركتهم.
[٢] فناء البيت : السعة التي أمامه ، والمراد : البيت الحرام. انخزل : انقطع. أمية : هو ابن خلف الجمحي.
[٣] في نهاية الأرب ، قبل الموت. مجهلة : أمر حمله على الجهل. وشيبة : هو ابن ربيعة بن عبد شمس ، قتل على الوثينة.
[٤] في نهاية الأرب : قبل الفوت. وعتبة : هو ابن ربيعة بن عبد شمس.
[٥] في نهاية الأرب : قد ظلّ من غمرات الغيّ. والغمر : الجاهل الذي لم يجرّب الأمور. وعقبة : هو ابن أبان بن ذكوان ابن أمية. غمرات : شدائد.
[٦] في ط ونهاية الأرب : أشوس. والأشرس : عسر الأخلاق شديد الخلاف. العاتي : الذي بلغ الغاية في القسوة. المنقلب : المنصرف عن الحقّ. القليب : البئر. الجعل : دويبة سوداء تكون في المواضع النديّة.
[٧] في نهاية الأرب : أوار النار.
[٨] في نهاية الأرب : مقلدّهم.