رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥١٧ - ـ لقاؤه لأبي الحسن بن رزين
| بيني وبين الدّهر فيك عتاب | سيطول إن لم يمحه الإعتاب | |
| يا غائبا بكتابه ولقائه | هل يرتجى من غيبتيك إياب [١] | |
| لولا التّعلّل باللّقاء تقطّعت | نفس عليك شعارها الأوصاب [٢] |
وقرأت عليه للأديب الكاتب أبي عثمان سعد [٣] بن عبد الله الأنصاريّ المعروف بالأكوبي ، قال : أنشدنيه لنفسه في نسوة مرّ بهن يتباكين على قبور في أيام عيد : [٤] [الكامل]
| برزوا بأحسن زينة وعرتهم | ذكرى من الأهلين والخلّان | |
| فتهافتت درر الدّموع لما رمت | من شتّ شملهم يد الحدثان | |
| فآعجب لضدّي حالتين تلاقيا | زيّ السّرور وعبرة الأحزان |
وقرأت عليه : قال : أنشدني الأكوبيّ ، قال : أنشدني أبو الرّبيع بن سالم ، قال : أنشدني أبو بكر عتيق بن عليّ المعروف بالفصيح قال : أنشدني الحسن ابن أبي الفتح بن وزير [٥] الواسطيّ [٦] ببغداد قال : أنشدني أحمد بن محمّد الواسطيّ : قال أنشدني صدقة بن الحسين ، قال : أنشدني ابن [٧] المندائيّ [٨] ، قال : أنشدني أبو محمّد الحريريّ [١٣٦ / آ] لنفسه ، وكتب بها إلى صهره أبي
[١] في الأصل : يا راغبا وهو تصحيف.
[٢] في ملء العيبة شفاؤها الأوصاب ، والأوصاب جمع وصب : وهو التعب والفتور.
[٣] في ط : سعيد.
[٤] الأبيات في ملء العيبة ٤ / ٦٧ / ب.
[٥] في ت : رزين.
[٦] (٦) سقط من ت.
[٦] (٦) سقط من ت.
[٧] في ت : المندابي.