رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥١٥ - ـ لقاؤه لأبي الحسن بن رزين
| ونهار بنهر قلعة جابر | كان منّي لواهن الأنس جابر | |
| بطيور كأنّها خطباء | في غصون كأنّهنّ منابر [١] | |
| سترتها الأوراق فهي تغنّي | فسمعنا القيان خلف السّتائر [٢] | |
| أسمعيني يا أمّ حاء وسين | ثمّ نون كعقرب الصّدغ دائر [٣] | |
| نوبة تبرىء المنوّب حتّى | لو غدا ميّتا لأصبح ناشر | |
| كيف تدعون قينة الرّوض أمّا | وهي بكر ، رضيع ثدي الأزاهر [٤] |
وقرأت عليه لأبي عبد الله القضاعيّ ، قال : وهو آخر ما أنشدني من شعره : [٥] [السريع]
| إلام في حلّ وفي ربط | تخبط جهلا أيّما خبط | |
| دع الورى ، وارج إله الورى | فإنّه ذو القبض والبسط | |
| ليس لما يعطيه من مانع | ولا لما يمنع من معط |
وقرأت عليه في رسم أبي محمّد عبد الله بن عبد الرّحمن بن برطله [٦]
[١] في برنامج الرعيني : ذي طور.
[٢] في ت : فهما تغني ـ وفي ملء العيبة : سترتها الأغصان.
[٣] في برنامج الرعيني : أسمعينا ـ كعطفه الصدغ ـ والصّدغ : الشعر المتدلّي بين العين والأذن. وعقرب الصّدغ : خصلة شعر تدليها المرأة على صدغها في شكل حمة العقرب.
[٤] في برنامج الرعيني : وهي طفل.
[٥] ديوان ابن الأبّار : الملحق الأول صفحة ٤٤٩.
[٦] سلفت ترجمته.