رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٢٣٨ - ـ القصيدة النبوية لابن المنيّر
| ٤٥ ـ وقد أدّني قيد الذّنوب وأسرها | فكن منقذي من أسر ذنب مقيّد [١] | |
| وإنّي من وفد أتاك محبّة | وهاجر يرجو الأمن يوم التوّعد | |
| أحنّ حنين الجذع شوقا لقبلة | بأخمصك الأعلى وموطئك النّدي [٢] | |
| وأسأل من قبل الممات شفاعة | فأسعف وكن في ما سألتك مسعدي | |
| ومن يسأل المولى بجاه محمّد | يقينا تكن منه الإجابة في اليد | |
| ٥٠ ـ كذا جاء في الأخبار عنه محرّرا | فكن واثقا بالنّقل فيه وأسند | |
| فأعظم بآيات له وخوارق | وباهر إعجاز وفخر مخلّد | |
| وعزّ اصطفاء واقتراب محبّة | ورفع لواء الحمد في خير مشهد | |
| إذا قيل : قل تسمع ، وسل تعط ما تشا | ء واشفع تشفّع ، فاشكر الله واحمد | |
| وزوّد بمدحي كلّ من جاء زائرا | وردّده في سمع البطيء المقيّد | |
| وكرّر سؤال الله عفوا بجاهه | وصلّ عليه آخرا ثمّ مجّد |
وأنشدني ـ حفظه الله ـ لأخيه الفقيه العالم أبي العبّاس أحمد [٣] ـ ; ـ ممّا كتب إليه ملغزا : [٤] [المتقارب]
[١] في ط : وقد آذاني وبها لا يستقيم وزن وأدّه الأمر : أثقله وعظم عليه.
[٢] إشارة إلى حنين الجذع الذي كان رسول الله ٦ يخطب بجواره فلما صنع المنبر وتحول إليه الرسول ٦ حن إليه ، فلما التزمه النبي سكن وهدا.
[٣] ليست في ت وط.
[٤] ألغز بلفظة : آء وهو ضرب من الشجر واحدته : آءة ، انظر الصحاح : آء.