عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٢٨ - آيه سيزدهم بندگان حضرت حق
سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم][١].
مردان و زنان با ايمان دوست و يار يكديگرند؛ همواره به كارهاى نيك و شايسته فرمان مىدهند و از كارهاى زشت و ناپسند بازمىدارند، و نماز را برپا مىكنند، و زكات مىپردازند، و از خدا و پيامبرش اطاعت مىنمايند؛ يقينا خدا آنان را مورد رحمت قرار مىدهد؛ زيرا خدا تواناى شكستناپذير و حكيم است.
آيه دوازدهم: پروا پيشهگان
ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى][٢].
و كسانى كه مؤمن بيايند در حالى كه كارهاى شايسته انجام دادهاند، براى آنان برترين درجات است.
آيه سيزدهم: بندگان حضرت حق
وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما\* والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما\* والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما\* إنها ساءت مستقرا ومقاما\* والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما\* والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما\* يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا\* إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله
[١] -توبه( ٩): ٧١.
[٢] -طه( ٢٠): ٧٥.