عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٣٤ - علم در روايات
قال أميرالمؤمنين ٧: يا مؤمن إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك، فاجتهد فىتعلمها فما يزيد من علمك وأدبك يزيد فى ثمنك وقدرك، فإن بالعلم تهتدى إلى ربك وبالأدب تحسن خدمة ربك وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه، فأقبل النصيحة كى تنجو من العذاب[١].
اميرمؤمنان ٧ فرمود: اى مؤمن! اين دانش و ادب قيمت وجود توست، هر اندازه به دانش و ادبت اضافه شود، به قيمت و ارزشت اضافه مىگردد. به كمك علم، به پروردگارت راه مىيابى و به ادب نيكو خدمت حق را به جاى آورى و به ادب در خدمت، عبد لايق ولايت و قرب حق مىگردد. پس اين نصيحت را بپذير تا از عذاب الهى برهى.
عن أبى عبدالله عن آبائه : قال: قال رسول الله ٦: طالب العلم بين الجهال كالحى بين الأموات[٢].
امام صادق ٧ از پدرانش : از رسول خدا ٦ نقل مىكند: خواهنده علم، بين مردم نادان، همانند زنده در ميان مردگان است.
قال أميرالمؤمنين ٧: إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ثم تلا ٧:
[ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين آمنوا]
، ثم قال:
إن ولى محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وان عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته[٣].
امام على ٧ مىفرمايد: نزديكترين مردم به انبيا آگاهترين آنان به فرامين
[١] -روضة الواعظين: ١/ ١١، باب الكلام فى ماهية العلم؛ مشكاة الأنوار: ١٣٥، الفصل الثامن فى العلم.
[٢] -الأمالى، شيخ طوسى: ٥٧٧، مجلس الرابع والعشر، حديث ١١٩١- ٥.
[٣] -نهج البلاغة: حكمت ٩٦.