عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٦٢ - اميد در روايات
لما قال رسول الله ٦: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصعدات تلدمون صدوركم وتجأرون إلى ربكم فهبط جبريل فقال: إن ربك عزوجل يقول: لم تقنط عبادى فخرج فرحا وبشرهم[١].
زمانى كه رسول اكرم ٦ به اصحاب فرمود: اگر بدانيد آنچه را من مىدانم كم مىخنديد و زياد گريه مىكنيد و هر آينه به روى خاكها و تپهها رفته و از شدت ناراحتى به سينه خود چنگ زده و لطمه مىزنيد و با كمال ذلت به خداى خود استغاثه مىبريد، ناگهان جبرئيل نازل شد و عرضه داشت: خداوند مىفرمايد: چرا بندگان مرا نا اميد مىكنى؟!! پيامبر ٦ از مسجد در حالى كه خوشحال بود خارج شد و اصحاب خود را به رحمت الهى و عنايت حضرت بارى بشارت داد.
عن ابى جعفر ٧ قال: وجدنا فى كتاب على ٧ ان رسول الله قال وهو على منبره: والذى لااله الا هو ما اعطى مؤمن قط خير الدنيا والاخرة الا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين، والذى لا إله إلاهو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء طنه بالله وتقصيره من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين، والذى لا إله إلاهو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلاكان الله عند ظن عبده المؤمن؛ لأن الله كريم بيده الخيرات يستحى أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاءه فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه[٢].
امام باقر ٧ مىفرمايد: در كتاب على ٧ ديديم كه رسول الله ٦ در منبر
[١] -محجة البيضاء: ٧/ ٢٥٤.
[٢] -الكافى: ٢/ ٧١، باب حسن الظن بالله عزوجل، حديث ١.