عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٧٧ - روايات خوف
فى الرضا والغضب[١].
پيامبر ٦ اين چنين به على ٧ وصيت داشت: سه چيز باعث نجات است:
ترس از خدا در آشكار و نهان، ميانهروى در زمان داشتن و نداشتن، به عدل سخن گفتن به وقت خشنودى و خشم.
عن أبى عبدالله ٧ قال: قلت له: قوم يعملون بالمعاصى ويقولون نرجو فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت فقال: هؤلاء قوم يترجحون فىالأمانى كذبوا ليسوا براجين، إن من رجا شيئا طلبه ومن خاف من شى ء هرب منه[٢].
مردى به امام صادق ٧ گفت: گروهى آلوده به گناهند و مىگويند اميدوار به رحمت حقيم و اين آلودگى تا هنگام مرگ آنان ادامه دارد. فرمود: اينان به آرزوى بىجا دل خوش كردهاند، اين كه مىگويند ما اميدواريم دروغ است، كسى كه اميد به رحمت دارد از طريق عمل صالح رحمت مىجويد و هركه ترس از عذاب دارد از گناه باز مىايستد.
عن أبى عبدالله ٧ قال: المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدرى ما صنع الله فيه وعمر قد بقى لا يدرى ما يكتسب فيه من المهالك فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف[٣].
[١] -وسائل الشيعة: ١/ ١٠٥، باب ٢٣، حديث ٢٥٤.
[٢] -الكافى: ٢/ ٦٨، باب الخوف والرجاء، حديث ٥؛ وسائل الشيعة: ١٥/ ٢١٦، باب وجوب الجمع بين الخوف والرجاء، حديث ٢٠٣١٢؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٣٥٧، باب الخوف والرجاء و حسن الخلق، حديث ٤.
[٣] -الكافى: ٢/ ٧١، باب الخوف والرجاء، حديث ١٢؛ وسائل الشيعة: ١٥/ ٢١٩، باب وجوب الخوف من الله، حديث ٩؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٣٦٥، باب الخوف والرجاء و حسن الخلق، حديث ١٠.