عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٠١ - ادامه روايات محبت
يبغضك والمرء مع من أحب[١].
جابر جعفى (كه از بزرگان اصحاب و ياران حضرت باقر و صادق ٨ است) از امام باقر ٧ نقل مىكند كه حضرت فرمود: هرگاه خواستى ببينى كه اهل خير هستى يا نه، به دلت نظر كن، اگر اهل طاعت را دوستدارى و از آلودگان به گناه متنفرى خوبى و خدا دوستدار توست و اگر از اهل طاعت متنفرى و علاقهمند به اهل گناهى در تو خيرى نيست و خدا دشمن توست و مرد با هركه مورد علاقه اوست محشور مىشود.
عن أبى عبدالله ٧ قال: قد يكون حب فى الله ورسوله وحب فى الدنيا فما كان فى الله ورسوله فثوابه على الله، وما كان فى الدنيا فليس بشىء[٢].
امام صادق ٧ فرمود: گاهى دوستى براى خدا و رسول است و گاهى براى دنيا، محبتى كه به خاطر خدا و رسول اوست پاداشش بر خداست و آنچه براى دنيا است اجر و مزدى ندارد.
[١] -مشكاة الأنوار: ١٢١، الفصل الخامس فى المحبة والشوق؛ علل الشرايع: ١/ ١١٧، باب ٩٦- باب علة الطبائع والشهوات.
[٢] -وسائل الشيعة: ١٦/ ١٦٨، باب ١٥- باب وجوب الحب فى الله، حديث ٢١٢٥٦؛ الكافى: ٢/ ١٢٧، باب الحب فى الله، حديث ١٣.