عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٩٧ - پيروى از پيشواى ستمكار
همراه پذيرش ولايت ما نباشد، از عبادات خود بهرهاى نخواهد برد.
عن أبى عبدالله ٧ قال: منا الإمام المفروض طاعته، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا والله ما ترك الأرض منذ قبض الله عزوجل آدم إلا وفيها إمام يهتدى به إلى الله حجة على العباد، من تركه هلك، ومن لزمه نجا حقا على الله[١].
امام صادق ٧ فرمود: پيشوايى كه اطاعتش واجب است ماييم، منكر رهبرى ما يهودى يا نصرانى خواهد مرد، به خدا قسم پس از مرگ آدم؛ زمين بدون پيشواى بر حق، نماند، پيشوايى كه مردم را به سوى خدا هدايت كند، پيشوايى كه در تمام برنامهها حجت خدا بود، آرى، كسى كه امام هدايت را رها كند هلاك شده و هركس زندگيش بر محور رهبرى حق باشد نجات يافته است.
پيروى از پيشواى ستمكار
عن أبى جعفر ٧ قال رسول الله ٦: لأعذبن كل رعية فىالإسلام أطاعت إماما جائرا ليس من الله عزوجل وإن كانت الرعية أعمالها برة تقية، ولاعفون عن كل رعية فى الإسلام أطاعت إماما هاديا من الله عزوجل وإن كانت الرعية فى أعمالها ظالمة مسيئة[٢].
امام باقر ٧ مىگويد: پيامبر ٦ فرمود: هر رعيتى كه در اسلام از پيشواى ستمكار، پيشوايى كه از طرف خدا نيست پيروى كند، بدون شك او را دچار عذاب مىكنم، گرچه آن رعيت در اعمالش نيكوكار و پرهيزكار باشد و هر
[١] -ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: ٢٠٥، عقاب من مات ولا يعرف امامه؛ بحار الأنوار: ٢٣/ ٨٥، باب ٤، حديث ٢٧؛ المحاسن: ٩٢، باب ١٧، عقاب من لم يعرف امامه.
[٢] -بشارة المصطفى: ٢١٧، باب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى؛ الاختصاص: ٢٥٩، حديث فى زيارة المؤمن لله؛ بحار الأنوار: ٢٥/ ١١٠، باب ٣، حديث ١.